ليبيون لـ«شركة البراق»: لسنا أغبياء حتى نصدق كذبة «التزود بالوقود» في «أذربيجان»
أثار إعلان، شركة طيران البراق، قيام إحدى طائراتها بالهبوط في مطار أذربيجان، يوم أمس، بدعوى التزود بالوقود، موجة من السخرية والتهكم على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط انتقادات سابقة للشركة بنقلها مرتزقة سوريين وليبيين إلى أذربيجان لقتال قوات الجيش الأرميني في الإقليم المتنازع عليه بين البلدين قره باخ.“الشركة” التي سارعت بالنفي، وقالت إن رحلتها لم تكن مجدولة ككثير من رحلاتها المفاجئة، كانت محط سخرية عدد كبير من الصحفيين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، لاسيما بعد روسية وأرمينية بإرسال تركيا لمرتزقة سوريين وليبيين إلى أذربيجان.الصحفي عثمان البوسيفي، كتب على حسابه بـ”فيسبوك” قائلاً: “شركة البراق تعتقد أن الليبيين أغبياء حين قالت إنها تقل مهاجرين من ليبيا الى بنغلاديش وتكون الرحلة ترانزيت مطار أذربيجان بينما هناك وجهات كثيرة افضل منها وتوقيت نزول الطائرة حرب دائرة بين أذربيجان وأرمينيا … واضح انها تعمل في نقل المرتزقة طالما هناك من يدفع”.وكتب الناشط انويجي موسى سالم، على حسابه قائلاً: “يعني ماخطر عليها أذربيجان الا في هالوقت تزود منها.. قولو انشيلوا في السوريين ليش متحشمين” وفق قوله.أما محمد الرداع الرفادي، فغرد على “تويتر” قائلاً: “طائرات البراق والأفريقية اللي ينقلن في المرتزقة السوريين جاي وغادي يا خذن في اجاراتهن والله هرش او خلاص.. المهم ان شاء الله يندقن في اذربيجان ويبقن عوين ودخان”.وقالت شركة طيران البراق، إن إحدى طائراتها هبطت بمطار أذربيجان يوم أمس للتزود بالوقود، وذلك بعد انتقادات روسية وأرمينية بإرسال تركيا لمرتزقة سوريين وليبيين إلى أذربيجان لقتال قوات الجيش الأرميني في الإقليم المتنازع عليه بين البلدين قره باخ.قال “الشركة” في بيان، اليوم الخميس، على حسابها بـ”فيسبوك”: “تنفي شركة البراق كل الشائعات بخصوص الرحلة الاعتيادية التي تقوم بها الشركة لنقل المهاجرين غير الشرعيين بالتنسيق مع المنظمات الدولية لضمان عودتهم الى أرض وطنهم، حيث سيرت الشركة بالأمس رحلة مباشرة الى مطار دكا مرورا بمطار اذربيجان للتزود بالوقود، للعودة بالعالقين الذين انقطعت بهم سبل الوصول الى بلادهم ، كما ان الشركة تقوم بالعديد من الرحلات غير المجدولة لدول افريقية و اسيوية بالتنسيق مع المنظمة الدولية” وفق قولها.وأضافت “الشركة” في البيان: “لهذا نتمنى من الجميع تحري الصدق في نقل الاخبار و عدم متابعة الصفحات التي تنشر الاخبار دون مصدر” متجاهلة بذلك اتهامات سفير أرمينيا بموسكو، وكذلك اتهامات الرئيس الأرميني، والمرصد السوري لحقوق الإنسان.









