البكوش: حكومة الدبيبة تستطيع الاعتراض على الانتخابات وتعطيلها
علق المستشار السابق في مجلس الدولة الاستشاري ” صلاح البكوش ” على المذكرة التي تم توقيعها بين تركيا وحكومة عبد الحميد الدبيبة وما أثارته من قبول ورفض، مستبعدًا أن تؤدي لحل وتأزيم لأنها قضية ليست بين تركيا وليبيا واليونان وما إلى ذلك؛ لكنها متشعبة تدخل فيها مصر واليونان وقبرص وتركيا، وهناك تحالفات أوروبية لكنها متعثره لأنها لا تريد أن تقصي حليف الناتو.
جاء ذلك خلال مداخلة متلفزة له ، اعتبر فيها، أن الصراع الغربي الروسي هذه قضية لا تخص ليبيا فقط..
وتابع قائلا: “نلاحظ أن من عارض المذكرة هذه، هم من عارضوا مذكرة التفاهم حول المياه الإقليمية، ليس جديدًا، وهم نفس الأطراف التي تعارض حكومة الدبيبة أعتقد الجميع يعرف أن استمرار الوضع الراهن سيقود لمزيد من التأزم والمشاكل والاتهامات المتبادلة، والسبيل من الخروج من الأزمة ليس إلغاء الاتفاقية واستبدالها بأخرى أو الاهتمام الكبير بما تقوله مصر واليونان، لكن هو الحراك لإخراج الأجسام التي أوصلتنا للحالة على مدى 8 سنوات والبدء في صفحة جديدة عبر الانتخابات التشريعية”.
كما أشار إلى أن اليونان شواطئها مقابلة لليبيا وحددت المنطقة الاقتصادية الخاصة لها في البحر بالتوافق مع مصر التي هي بعيدة عنها، ولم تشاور ليبيا التي وقعت مع تركيا المذكرة دون أن تشاور اليونان، وهذا يستدعي أن الجميع سيذهب للجلوس على طاولة المفاوضات ومحاولة الوصول لحل، خاصة أن مشروع الغاز القبرصي الروسي الإسرائيلي اليوناني يجب أن يمر حول المنطقة المتفق عليها بين تركيا وليبيا، لذلك الجميع يجب أن يجلس في النهاية على ذات الطاولة.
مؤكدا أنه لحلحة الوضع في ليبيا هناك حاجة لتبني إستراتيجيات جديدة، لكن ليس أدوات جديدة، وهناك شبه توافق أن الأجسام الحالية وصلت لنهاية الطريق ولم يعد يعتمد عليها في إنتاج أي شيء جديد، مبينًا أن هناك توافق ليكون هناك انتخابات لكن القضية كيفية الوصول لذلك.
واعتقد أن هناك عدة اقتراحات كالعودة لملتقى حوار سياسي موسع بضم البلديات إليه ليكون أكثر تمثيلًا واحتكارًا، الملتقى للعملية السياسيه وإخراج مجلسي الدولة والنواب والحكومة من الإشراف على الانتخابات، حتى لا يتم تأجيلها أو إلغاؤها كما حصل.
وزعم أن حكومة الدبيبة وحكومة باشاغا لا تستطيعان تحسين شيء، ومن الواضح أن هناك إشكالية، مستبعدًا أن حكومة الدبيبة لها القدرة على الاعتراض على الانتخابات وإمكانية القيام بأي عمل ملموس لتعطيل الانتخابات.
كما شدد على أن تركيا لن تقاوم ذلك بكل تأكيد، لكن مصر ستحاول في موقف ضعيف جدًا، إن كان هناك توافق دولي لإجراء الانتخابات خاصة أن المتصدرين للانتخابات الرئاسية لا أحد منهم يريد الانسحاب والاعتراف بالنتيجة إن لم يكن الفائز، معتقدًا أنه هناك أمل في إنجاز انتخابات برلمانية والوصول لدستور وحالة دائمة وبداية تغيير حقيقي في ليبيا.”.









