اخبار مميزةليبيا

موسى الكوني: نحن في دول الساحل أحوج ما نكون لمساعدة الاتحاد الأوروبي

قال لنائب بالمجلس الرئاسي موسى الكوني، إن دول الساحل اقتصاديا محتاجة للمساعدات حتى تستطيع تأمين حدودها الشاسعة، حيث إن السيطرة عليها شيه مستحل، ونحن في دول الساحل أحوج ما نكون لمساعدة الاتحاد الأوروبي بان يمدنا بالتكنولوجيا لمراقبة الحدود الحنوبية في ليبيا التي لا يمكن تأمينها بسهولة فهي مترامية الأطراف ولايمكن السيطرة عليها”.

وأضاف “الكوني”، في كلمة له خلال تراسه أعمال المؤتمر الإقليمي للتعاون الحدودي بين ليبيا ودول الساحل إن دول الساحل وليبيا ليس عبر التاريخ فقط، وبالأمس القريب تجمعت وكونت كتلة افريقية متماسكة مكملة بعضها البعض اقتصاديا وسياسيا وهي دول تجمع الساحل والصحراء الذي كاد أن يندثر، ونحاول نحن في ليبيا إحيائه بالدعوة لعقد قمة استثنائية، فهذا الكيان الافريقي الهام الذي ساهم مساهمة كبيرة في انشاء الاتحاد الافريقي منظمة الوحدة الافريقية سابقا. هو محرك السياسات الأفريقية”.

وتابع “اسمحوا لي أن أشكر الاتحاد الأوروبي الذي جمعنا اليوم والذي يدفع لتقريب وجهات نظرنا بتوحيد عمل دول الساحل والصحراء بالتنسيق مع ليبيا، وان يقدموا لنا المساعدة، وقد كانت لي عدة زيارات بالخصوص المدة الماضية شملت كل من السودان، تشاد ، النيجر وقمت بزيارة للاتحاد الأوروبي والتقيت بالوزراء والمسؤولين، وبحثت معهم ملف أمن الحدود والهجرة ومكافحة الإرهاب، من أجل الوصول الى رؤية موحدة لأمن واستقرار هذه الدول بالتعاون مع الاتحاد الاوروبي”.

واستكمل “ليبيا كانت ترعى الدور الإيجابي الكبير عبر التاريخ عندما كانت تمر منها القوافل عبر غدامس وغات حتى تمبكتو والعكس، فالبضائع الافريقية تصل الى ليبي،ا ومنها الى أوروبا فهذا يعزز التكامل الاقتصادي بين دول الساحل، وهكذا العمالة التي تأتي للعمل في ليبيا ثم تعود لبلدانها دون أي اضطهاد لهم”.

واستطرد أنه “في أوروبا أيضا توجد مجموعات إجرامية لديها تواصل مع شبكات تهريب البشر لاستغلال أبنائنا ضحايا الظروف التي يعيشونها و أجبرتهم على الهجرة، واطالب من الشركاء الأوروبيين ان يعاملوهم كضحايا وليس مجرمين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى