اخبار مميزة

بالرغم من التحشيد العسكرى التركي في ليبيا.. “أكار” لـ”باشاغا”: لدينا الكثير لإحلال الأمن في بلادكم

رصدت صحيفة الساعة 24 عبر تطبيق الرادار، أمس الجمعة، طائرتي شحن عسكريتين تركيتين أقلعتا من تركيا إلى قاعدتي الوطية و مصراتة صباح الجمعة، في إطار نشاط ملحوظ امتد لأسابيع مضت، وشهد رحلات لطائرات شحن تركية عسكرية كانت تحط في قاعدة الوطية.وكثفت تركيا مع تمديد برلمانها بقاء القوات التركية في ليبيا 18 شهراً إضافية بطلب من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قبل أيام، لتتوالى رحلات الجسر الجوي التركي بين أنقرة وقواعدها في الوطية ومصراتة.واليوم السبت، استقبل وزير الداخلية بحكومة الوفاق فتحي باشاغا، اليوم السبت الموافق وزير الدفاع التركي خلوصي أكار والوفد المرافق له، في استقبال رسمي بمقر الإدارة العامة للعمليات الأمنية بتاجوراء.وبحسب إيجاز صحفى لوزارة داخلية الوفاق، عقد باشاغا اجتماعا حضره عدد من مسؤولي وزارة الدفاع التركية ومدير ومعاون الإدارة العامة للعمليات الأمنية، وعبر “أكار” عن سعادته بهذه الزيارة التي من شأنها تساهم في توحيد العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وخاصة الأمنية منها.وادّعى أكار أن :”تركيا ترغب في إقامة لحمة وطنية واحدة وهذا لا يتأتي إلا من خلال مصالحة وطنية تجمع الليبين كافة وسنبذل ما في وسعنا من أجل أن ينعم الليبيون بالديمقراطية تحت راية واحدة وحكومة واحدة”، كما أبدى رغبة بلاده في توفير كافة الاحتياجات الخاصة بمجالات التدريب وتنمية الموارد البشرية من ضباط وضباط صف وموظفين تابعين بوزارة الداخلية.وزعم أكار أن لدى الحكومة التركية الكثير لتعمله من أجل أن يحل الأمن والسلام ربوع ليبيا، مشيرا إلى أن الملف الليبي من أولى اهتمامات الحكومة التركية.من جهته رحب باشاغا بوزير الدفاع التركي، كما ثمن على الدور التركي ودوره في دحر العدوان على العاصمة طرابلس ومساهمته في بناء ليبيا الجديدة بعيدا عن الجهوية والقبلية وحكم الفرد الواحد.وقال باشاغا:” نحن نملك العزيمة على العمل معكم وفق ثوابت تعتمد على الاحترام المتبادل والمصلحة المشتركة للبلدين الصديقين وسنحبط كل المؤامرات التي يحاول العديد تنفيذها من أجل ضرب النسيج الاجتماعي في ليبيا، واستقرار البلاد هو هدفنا المنشود منذ تولينا هذه المهمة”، كما أعطى  باشاغا شرحا مفصلا لوزير الدفاع التركي خلوصي أكار حول عدد من المواضيع الأمنية التي تهم البلدين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى