اخبار مميزة

رغم جرائم الخطف والقتل.. «باشاغا» يُرَوج لـ«طرابلس الآمنة» بالجلوس في «المقاهى»

 في محاولة منه للتستر على ما تشهده العاصمة طرابلس من انفلات أمني، وفوضى وعمليات خطف، نشر المكتب الإعلامي لما يعرف بـ”عملية بركان الغضب” صوراً خاصةً لتفقد فتحي باشاغا وزير “داخلية حكومة الوفاق” عدداً من المناطق داخل العاصمة طرابلس، رفقة السفير الهولندي لدى ليبيا. وبحسب الصور التي اطلعت عليها “الساعة 24” فإن “باشاغا” جلس والسفير الهولندي على مقهى “دي روما” الشهير، والذي سبق أن قصده “باشاغا” قبل أسابيع في زيارة مماثلة رفقة عدد من المسئولين للبرهنة على استتباب الأمن في العاصمة.وأظهرت الصور وزير “داخلية حكومة الوفاق” رفقة عدد ضخم من حراسته الشخصية مدججة بالأسلحة، لحمايته والسفير الهولندي من أي محاولة اعتداء.وكان “باشاغا” قد كرر الأمر نفسه، وجلس رفقة 4 أشخاص، داخل مقهى “دي روما” في العاصمة طرابلس، أثناء حادثة إطلاق الرصاص الشهيرة على الشاب رشيد البكوش، في منطقة السراج، في محاولة منه خلق صورة عن أن العاصمة الليبية تعيش حالة هدوء واستقرار.ونشطت مؤخراً في طرابلس، عمليات الاختطاف من قبل المليشيات والتشكيلات المسلحة التابعة لـ”داخلية الوفاق”، حيث أُختطف مساء أمس الإعلامي “رضا فحيل البوم” من مطار معيتيقة لدى عودته من تونس، من قِبل جهاز المخابرات الليبية”، التابع لما يعرف بـ”كتيبة النواصي” الموالية لـ”حومة الوفاق”، بحسب بيان لـ”داخلية باشاغا”.و كان مصدر أمني مسئول كشف لـ”الساعة 24″ عن قيام ما يعرف بـ”قوة الردع الخاصة” باختطاف عبد المنعم السنوسي رئيس الهيئة الفزانية في طرابلس.كما سبق أن اختطفت “قوة الردع الخاصة” أول أمس، المعتقلين لدى “كتيبة ثوار طرابلس” وهم الساعدي القذافي وعبد الله السنوسي والبغدادي المحمودي وعدد آخر من السجناء وقامت بنقلهم إلى مقرها بقاعدة معيتيقة، بعد أن داهمت السجن التابع لـ”ثوار طرابلس” واشتبكت بعناصرها.     

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى