الغرياني”: روسيا دولة كافرة يجب على كل ليبي ضرب أعناقهم في كل مكان

زعم المفتي المعزول الموالي للغزو التركي، أن التحالف بين دولة تركيا المسلمة وليبيا مشروع قانونا وشرعا، أما روسيا بلد ملحد وكافر ولابد من ضرب أعناقهم.

وواصل “الغرياني” زعمه عبر قناة “التناصح” التي تبث من تركيا وتعد إحدى أذرع الجماعات المتطرفة، أن روسيا بلد غازي ومعتدي وظالم، ويجب على كل ليبي أن يقاتلهم في أي مكان يوجدون فيه ويضرب أعناقهم.

وواصل قائلا: “إن من قتل وهو يقاتل الروس فهو شهيد في سبيل لانه قتل من أجل نصرة الله والحق والدين، وأن قتالهم واجب وله أجر عظيم عند الله.

وادعى المُفتي المعزول أنه محسوب على الحق أينما وجد، والذين يُقاتلون خليفة حفتر منذ عام 2014م في بنغازي، وفي درنة وقنفودة.

وذكر الغرياني: “أنا مع المُهجرين الذين خرجوا من ديارهم بغير حق، وأنا مع المظلومين في السجون، ومع كل من ينادي بمبادئ فبراير”.

وحول تيار “يا بلادي”، قال: “الذي سمعته خلال اليومين الماضيين من نوري أبوسهمين، هو بيان واضح يتطلع إليه كل إنسان حر شريف يريد نصرة وطنه، فهو لا يحتاج إلى تزكية، فهو إنسان وطني معروف بانحيازه إلى الحق والعدل، وعدم تعصبه، ونظافة يده، ولذلك طالب أن يتقدم كل من تولى مسؤولية إلى المحاسبة، على أن يبدأوا به”.

وأكمل الغرياني: “كل ما ذكره في تيار يا بلادي، هو ما ينتظره الناس من مدة طويلة، وبه كل ما يحتاج إليه الوطن في هذا الوقت، فالوطن يمر بظرف مظلم ومآسي كبيرة، وتسلط عليه الأعداء من الداخل والخارج، ويحتاج إلى واجهة سياسية تنتقل وتعبر به إلى وضع الاستقرار وبناء الدولة المدنية المؤسسة على العدل والقانون”.

واستفاض: “ما جاء في البيان كله يحقق هذا المطلب الذي طالما تطلع إليه الناس، فبعد الحروب نريد واجهة سياسية تمثلنا، حيث دعا إلى التسامح مع الجميع ماعدا رءوس الإجرام الذين عادوا الثورة والشعب الليبي، فهؤلاء لابد أن يُعقابوا على جرائمهم، كي تتوحد كلمة الشعب الليبي للخروج من هذا المأزق والضيق الذي نعيشه”.

وواصل الغرياني: “هذا البيان يُثلج صدر كل إنسان حر، وينبغي أن ينضم إليه ويناصره، ولا نستغرب خروج بعض الأصوات للتشكيك وإثارة الشبهات، وكل هؤلاء لا ينتقدون المشروع لذاته، ومن ينتقدوا المشروع الآن هم المستفيدون من الوضع الحالي، والفترات الانتقالية، المليئة بالفساد المالي وعدم وضوح الرؤية، واستمرار النكبات، لأنه إذا دخلت البلاد في انتخابات لن يكون لهم نصيب فيها، ويسعون لإطالة أمد الاحتلال الأجنبي”.

وأكمل: “ليبيا الآن في وضع احتلال أجنبي، ونريد مشروع ينقذنا من هذا الاحتلال، وهذا هو الذي أدعو الناس إليه، وينبغي أن يلتف الناس حوله، وأن يناصروه، ولكن العبرة بالعمل، فإذا تحول المشروع إلى عمل وخرج إلى الوجود ورأى الناس أنه يحقق هذه الأهداف التي ذكرها، فإنهم سيموتون دونه، لأنهم سئموا من الظلم والسرقات والبؤس، ويتمنون أن يكون هناك مشروع حقيقي يأخذ بأيديهم”.

مقالات ذات صلة