“الزايدي”: المعركة ضد الإخوان والاستعمار التركي وليست بين شرق وغرب أو بين سبتمبر وفبراير

أكد مصطفى الزايدي، أمين اللجنة التنفيذية للحركة الوطنية الشعبية، أن جماعة الإخوان تروج لحملة دعائية لنشر الفتنة بين صفوف الشعب الليبي وإضعاف معنوياته، مشيرا إلى أن المعركة ليست بين شرق وغرب، بل هي معركة وطنية بين الليبيين بقيادة القوات المسلحة ضد الإخوان والمليشيات وتركيا.

وقال “الزايدي”، في منشور له عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “تنفذ أبواق الإخوان حملة دعائية وقحة لنشر الفتنة بين جماهير الشعب، يحاولون عبثا إضعاف معنويات القوة الوطنية، ردنا عليهم بوضوح، إن المعركة ليست بين شرق وغرب، ولا بين سبتمبر وفبراير، بل هي معركة وطنية بين الشعب الليبي بقيادة قواته المسلحة وتنظيم الإخوان والمليشيات والتنظيمات التي خرجت من تحت سراوليه التابع لتركيا والذي يخدم أهدافها التوسعية، ولقد فضحهم تهور أردوغان ومحاولاته بسط سيطرته على ليبيا، وإن معركة الكرامة ليست مشروعا جهويا ولا ايديولوجيا بل هي معركة وطنية شاملة”.

وأضاف “الزايدي” بقوله: “ونذكرهم أن تنظيم الإخوان الذي أسسه الإنجليز بواسطة مدرس خط في الإسماعلية وتبنته ومولته دول عربية رجعية ورعته الدول الاستعمارية، إنما أنشئ لزرع الفتنة وبت الشقاق وتدمير المؤسسات الأمنية والعسكرية في المنطقة ليسهل ابتلاعها وتنفيذ المشروعات الاستعمارية على أرضها” .

وتابع “الزايدي”: “ونزيدهم من الشعر بيت، فما يقوم به أردوغان وحزبه في العراق وسوريا واليمن وليبيا، إنما هو لتمهيد الطريق لمشروع الشرق الأوسط الكبير الذي من ضمن استراتيجياته تفتيت المفتت وتجزئة المجزأ .”

واختتم “الزايدي” منشوره بقوله: “بوعينا وصبرنا وصمودنا وثقتنا في أنفسنا وقواتنا المسلحة سنفشل مخططاتهم “.

الوسوم

مقالات ذات صلة