بيرنارد ليفي: وكلاء حفتر وراء المقابر الجماعية في ترهونة

غرّد المفكر الفرنسي “الصهيوني” برنارد هنري ليفي عبر حسابه الرسمى على تويتر، عن تفاصيل زيارته إلى ‏مدينة ترهونة قائلا أعلى صورة أرفقها بالتغريدة لقوات مسلحة ملثمة :” بعد تقريري عن حقول القتل، ‏هؤلاء هم الشرطة الليبية الحقيقية التي تحمي الصحافة الحرة، تختلف كثيرا عن البلطجية الذين حاولوا ‏منعى في طريق العودة إلى  مصراتة، سيتم نشر التقرير الكامل قريبا”.‏

بيرنارد ليفي: وكلاء حفتر وراء المقابر الجماعية في ترهونة 2

وغرد في تغريدة أخرى قائلا، اليوم 25 يوليو، قتل في ترهونة، هذه المدينة جرى حفر 47 جثة، من بينهم أطفال ، تم تشديد أيديهم في الظهر ، مؤخرًا: لقد عانوا من الاستشهاد من وكلاء  ‏حفتر المحترفين. حزني. غضبي. تضامني مع  ترهونة”.‏

بيرنارد ليفي: وكلاء حفتر وراء المقابر الجماعية في ترهونة 3

ونشرت قناة “ليبيا الأحرار” اليوم الأحد مقطعا صوتيا لـ”ليفي” أرفقته بترجمة عربية لحديثه الفرنسي، ‏ردا على عدد من التساؤلات طرحتها القناة التي تعد ذراعا إعلامية لفائز السراج وتبث من تركيا.‏

ونفى المفكر الصهيوني ما ذكرته حكومة الوفاق في بيان لها حول عدم علمها بزيارة ليفي، قائلا: لقد ‏حصلت على تأشيرة زيارة إلى ليبيا كصحفي، حتى أكتب تقريرا عن مصراتة والمنطقة الغربية بصفة عامة ‏لصحيفة “وول استريت جورنال” الأمريكية، و”باري ماتش” في فرنسا.‏

وكذّب “ليفي” نفي وزارة الخارجية بحكومة “الوفاق” منحه تأشيرة لزيارة ليبيا، قائلا: “معلومات ‏خاطئة، لقد أتيت إلى ليبيا بتأشيرة نظامية لكتابة تقرير للصحيفة التي أرسلتني، والتأشيرة ليست من ‏وزارة الداخلية الليبية، وإنما هي تأشيرة عادية وسليمة”.‏

وأضاف المفكر الصهيوني زاعما: “أنا لست في طرابلس، أنا في مصراتة، أنا أريد السلام ووحدة ليبيا ‏والديمقراطية ونهاية الحرب، لأنهم عانوا الكثير من هذه الحرب، وهم عانوا من داعش والقذافي، أنا هنا ‏لكي أدعم الليبيين، الذين عانوا طويلا، ويجب أن ينتهي كل شيء، كفى معاناة، كفى حربا”.‏

وكشف حديث ليفي عن المسرحيات الهزلية الإعلامية التي أدارتها “الوفاق” حول زيارة المفكر الصهيوني ‏إلى ترهونة، ومن بينها بث مقاطع مرئية حول إطلاق المليشيات المسلحة التابعة للسراج النار على موكبه ‏ومنعه من زيارة مدينة “ترهونة المجاهدة”، وفراره إلى مدينة الخمس.‏

وأكد المفكر الصهيوني خلال حديثه أنه زار ترهونة، قائلا: “في ترهونة شاهدت شيئا حطم قلبي، توجد ‏منطقة واسعة في ترهونة بها عديد من الضحايا المدنيين والأطفال، بعضهم ايديهم مكبلة ودفنوا في مقابر ‏جماعية وأنا هنا لأوثق ذلك” على حد زعمه.‏

وعن سبب التناقض في تصريحات “الوفاق” حول الموافقة على زيارته، قال ليفي: “يجب أن تسألوها، ‏فلدي دعوة لزيارة مصراتة، وترهونة، ومدعو من قبل ليبيين وأنا معهم اليوم، فلم ألتق بأي مسؤول من ‏الوفاق، والتقيت مع المدنيين الذين عانوا من داعش”.‏

وتضاربت تصريحات وبيانات قيادات حكومة الوفاق حول زيارة المفكر الفرنسي “الصهيوني”، وحاول ‏المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق التبرؤ من الموقف المحرج بالسماح له بزيارة ليبيا من خلال أحد ‏مطاراته، بل وتكليف قوة بحمايته خلال إقامته بأحد فنادق مصراتة فضلا عن تخصيص مجموعة من ‏عناصر المليشيات التابعة لداخلية الوفاق لمرافقته داخل المدن الليبية.‏

 

 

 

 

مقالات ذات صلة