بائع شاي تركي يقدم على الانتحار بسبب تردي الأوضاع المعيشية: «أولادي جوعى»

 

أقدم بائع شاي متجول تركي على الانتحار حرقًا أمام مقر محافظة مدينة بورصة التركية، مرددًا: “أطفالي جوعى”، وذلك بعد تدهور أوضاعه مع إغلاق المحافظة للطريق الذي كان يبيع فيه الشاي.

وكان المواطن التركي الذي يدعى فكرت جوفن، يبيع الشاي في مدينة بورصة، وأقدم على الانتحار عن طريق حرق نفسه أمام مقر المحافظة، بسبب سوء حالته المادية بعد إغلاق المحافظة للطريق الذي كان يقف فيه لبيع الشاي والذي كان يشهد حركة سير نشطة، بحسب ما ذكرته جريدة “جمهورييت” التركية.

وذكرت الجريدة أن جوفين كان يبيع شايًا رخيصًا للمواطنين، ويعطي المشروب مجانًا لمن لا يمتلك نقودًا، ولكنه أصبح غير قادر على تحمل نفقاته بعد إغلاق مصدر رزقه، وحرق نفسه أمام مقر المحافظة، حتى تدخلت فرق الشرطة والإنقاذ وقامت بنقله إلى المستشفى بعد إخماد الحريق.

ويأتي الحادث بالتزامن مع تصريحات لوزير الخزانة والمالية التركي وصهر أردوغان، بيرات البيرق، يوم الأربعاء الماضي، قال فيها إن أوضاع الاقتصاد التركي جيدة، وإن ارتفاع الدولار لن يؤثر على المواطنين في شيء.

وقلل البيرق من أزمة الدولار، وقال إنها لا تعد أزمة بالنسبة للمواطنين العاديين، وإن سعر الدولار يؤثر فقط على من يركبون سيارات مرسيدس، وBMW، أما المواطن العادي فلا يعاني مثل هذه المشكلة.

مقالات ذات صلة