فرج دردور معلقاً على «تظاهرات طرابلس»: انهيار الدولة سببه حروب «حفتر» وفساد حكومته

علق فرج دردور، والذي تقدمه قنوات “الإخوان” بوصفه “محلل سياسي وباحث”، على التظاهرات التي خرجت مناهضة للمجلس الرئاسي بسبب انتشار الفساد وتراجع الخدمات المقدمة للمواطنين وانهيار الوضع المعيشي في العاصمة طرابلس.

وقال فرج دردور، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” إن التظاهر حق مكفول للجميع، لافتا إلى أن سوء الخدمات سببه الفساد في حكومة الوفاق وعدم قدرتها على تطوير نفسها، على حد قوله.

وادعى أن انهيار الدولة سببه حروب “حفتر”- القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر- وفساد حكومته الموازية وقفله للنفط وطباعته للعملة المزورة وشراء دولار بدلا منها، مما تسبب في التضخم وفقدان السيولة وارتفاع سعر الدولار.

وزعم رئيس حكومة الوفاق فائز السراج، أنهم أفشلوا مشروع ما أسماه “عسكرة الدولة” بفعل تضحيات “قوات بركان الغضب”، على حد قوله.

ورفض «السراج»، في كلمة وجهها لليبيين، مساء الإثنين، “الاعتداء الذي وقع على المتظاهرين المحتجين ضد الفساد في طرابلس”، محذرا ممن سماهم “المندسين” الذين يهدفون إلى إثارة الفتن، على حد زعمه.

وقال «السراج» إن “التظاهر أمر مشروع”، مؤكدا على “حق الليبيين في المطالبة بتحسين أوضاعهم المعيشية، وأن من واجبهم في الحكومة الاستجابة للمطالب وحماية المتظاهرين”، بحسب ادعائه.

وأشار السراج إلى أن “هناك عدة تجاوزات حدثت في تظاهرة الأحد لأن الذين خرجوا لم يستكملوا الإجراءات القانونية والحصول على موافقة بالتظاهر من الجهات المعنية حتى تقوم هذه الجهات بحمايتهم وتحميهم من المندسين”، على حد قوله.

وتابع؛ أن أن “الأزمات الموجودة لها تراكمات متعددة وليس المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق الوطني من كان سببا أساسيا فيها”.على حد تعبيره.

وواصل قائلا: “لن نتهاون مع هؤلاء المندسين وتخريب السمة المدنية الحريصين على تكريسها في مجتمعنا”، مجددا التأكيد على أن “مطالب الشعب الليبي المعيشية والحياتية أمرا مشروعا”، بحسب قوله

وأوضح «السراج» أن “هناك أطراف أخرى اندست بين المحتجين الذين كانت لديهم مطالب مشروعة، والبعض من هذه الأطراف كانوا مسلحين وحدث تخريب وأضرار بالممتلكات العامة والخاصة”، على حد تعبيره.

وكانت قد انطلقت عدة تظاهرات ضد حكومة الوفاق، الأحد، في مناطق مختلفة من مدينة طرابلس، للمطالبة بمحاربة الفساد وتردى الأوضاع المعيشية، وتحميل حكومة “السراج” مسؤولية عدم توفير الاحتياجات الأساسية كالمياه والكهرباء والرواتب.

وحمل المتظاهرون اللافتات المعبرة عن استياءهم من حكومة الوفاق، وأخرى طالبت بوضع دستور وتحقيق السيادة الوطنية وإجراء انتخابات نزيهة ومحاربة الفساد.

يأتي ذلك بالتزامن مع دخول احتجاجات مدينة الزاوية يومها الثالث ضد ممارسات حكومة الوفاق وتردى الأوضاع المعيشية وخلافات وزير داخليتها “فتحي باشاغا” مع المليشيات المسلحة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع التظاهرات على خلفية تدشين “باشاغا” قوات خاصة من المرتزقة السوريين مما أثار غضب المليشيات الأخرى.

الوسوم

مقالات ذات صلة