الإخواني “عميش”: “فخامة الرئيس أردوغان” أكد لنا إصراره على دحر مشروع “حفتر”

كشف القيادي الإخواني عصام عميش، رئيس ما يعرف “التحالف الليبي الأمريكي” تفاصيل زيارته إلى تركيا ولقاء رئيسها رجب طيب أردوغان، واصفاً الزيارة بالمثمرة، على حد وصفه.

قال “عميش” على حسابه بفيسبوك، اليوم الخميس: “زيارة حافلة مثمرة بعون الله تعالي قام بها رئيس التحالف الليبي الامريكي الدكتور عصام عميش الي دولة تركيا حيث استهل الرحلة بزيارة العاصمة أنقرة واللقاء في قصر الرئاسة مع فخامة الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان حفظه الله ضمن وفد روساء منظمات اتحاد مجلس المنظمات الاسلامية الامريكية” على حد قوله.

أضاف: “تحدث الرئيس أردوغان بقوة وفخر عن دور دولة تركيا في الدفاع عن الديمقراطية والدولة المدنية في ليبيا والوقوف بجانب الحكومة الشرعية التي تمثل الوفاق الوطني وتلتزم الاتفاقية الليبية السياسية والمسار الاممي والاصرار الكامل علي دحر المشروع العسكري الديكتاتوري المتزعم من قبل مجرم الحرب ومن ورائه” على حد تعبيره.

أضاف “عميش”: “كما أشار فخامة الرئيس في حديث خاص الي ضرورة إتحاد كل مؤيدي مشروع الدولة المدنية في خندق واحد ونوه بضرورة ان يتفاعل رئيس المجلس الرئاسي مع الاحداث بقوة وبما يناسب الحدث وان يأخذ الشراكة الليبية التركية بكل معاني الجد وان يدرك متانة وقوة الاواصر بين الدولتين وعليه ان يحدد مصالح بلاده مع الشريك الأمثل الذي يساعده علي الحفاظ علي نجاح مشروع الدولة المدنية” على حد قوله.

وتابع: “كما أكد علي خطورة المرحلة وحساسيتها والدور التركي مع الشريك الامريكي وضرورة التعاون بشفافية و بشكل أمثل حيث انهم شركاء في حلف الناتو والاقدر علي التفاعل مع الشركاء الاوروبيين ومواجهة الغريم الروسي والوقوف في وجه داعمي المشروع الديكتاتوري من الدول الاقليمية” على حد تعبيره. 

وواصل:”حذر من كل المشاريع التقسيمية واطماع العديد من الدول بإهمال مصالح الدولة الليبية الموحدة و اهدار ثروات وحق الشعب الليبي في العيش الكريم، وأكد علي استعداد تركيا قيادةً وشعباً للوقوف مع أشقائهم الليبيين حتي النهاية لإنجاح الدولة المدنية الديمقراطية وتطرق الي قدرات الدولة التركية لحلحلة الكثير من الملفات العالقة خاصة قطاعات المشاريع الخدمية التي يحتاجها الشعب الليبي حالياً بشكل ملح ومساعدته كذلك علي التغلب علي الفساد وبناء الدولة الحديثة” وفق قوله.

وأردف قائلاً: “هنيئاً لليبيا بمثل هذا الشريك ويا ليتنا نعي شعباً وقيادة خطورة المرحلة وحجم الكيد والاطماع والمخاطر المحيقة بمشروع الدولة المدنية حتي نتمكن من تفعيل كل جوانب الشراكة المتميزة ونتمكن من النهوض ببلادنا وشعبنا من خلال فهم دقيق ثاقب لنواحي العلاقات الليبية التركية الامريكية وباقي الدوائر الاقليمية” وفق زعمه.

 

مقالات ذات صلة