“القماطي”: شريكنا التركي هو الحليف الاستراتيجي الضامن  لصمود “حكومة الوفاق”

قال مبعوث فائز السراج رئيس “حكومة الوفاق” لدول المغرب العربي، جمعة القماطي، إن وزير داخلية حكومة الوفاق فتحي باشاغا امتثل بكل احترام للوائح ونظم المجلس الرئاسي، وجلس في التحقيقات مع رؤسائه وكانت النتيجة إيجابية وعكست فكرة الانتقال من ثقافة وحكم الأفراد إلى ثقافة المؤسسات، زاعما أن الأمر كله تم في شفافية لن تتواجد في نظام المشير حفتر.

جاء ذلك خلال لقاء أذيع على قناة “ليبيا الأحرار” – الذراع الإعلامية للإخوان في ليبيا، حيث اعتبر “القماطي” مشهد أزمة “باشاغا” و”السراج” يعكس قوة حكومة الوفاق موضحا أن المجلس الرئاسي بأعضائه بالكامل هو من أوقف “باشاغا” وطلب الوزير للمسائلة، ونفس المجلس أعلن رفع الإيقاف.

وحول الإرادة الدولية لحل الأزمة الليبية، زعم “القماطي” أنه لا يوجد إرادة دولية للضغط على الأطراف الإقليمية في الأزمة الليبية وخاصة من وصفهم بـ”اللاعبين الصغار” الذين أفسدوا المشهد الليبي وعمقوا الصراع، في إشارة منه إلى “مصر والإمارات”.

وأكد “القماطي” أن الكل ينظر إلي ليبيا من زاوية مصالحه الضيقة فقط سواء كانت الولايات المتحدة الأمريكية أو فرنسا أو روسيا، موضحا أنه بقي شهرين على الانتخابات الأمريكية وبذلك لن يحدث أي تحول في أي موقف في السياسة الخارجية في عدة دول حتى الأطراف المباشرة في ليبيا لأنها تنتظر نتيجة الانتخابات الأمريكية.

وزعم “القماطي” أن حكومة الوفاق لم تستطع تغيير كفة الحرب إلا بعد توقيعها اتفاقية مع تركيا في نوفمبر الماضي وتحالفت حلفا استراتيجيا مع دولة تركيا التي تربطها بالشعب الليبي روابط عميقة وتاريخية، وأن الدعم التركي والعسكري والخبرات التركية جعلت الوفاق تحولت  الدفاع للهجوم وتقدمت ودحرت قوات حفتر. بحسب كلامه.

وادعى “القماطي” أن الشريك التركي ضامن لقوة حكومة الوفاق الوطني وصمودها، قائلا “الوفاق ستتقدم أكثر إذا عدنا للمقاومة العسكرية”.

الوسوم

مقالات ذات صلة