وزيرا خارجية مصر والمغرب يبحثان سبل تثبيت وقف إطلاق النار في ليبيا

بحث وزير الخارجية المصري سامح شكري مع نظيره المغربي ناصر بوريطة، تطورات الأوضاع الليبية.

وقالت وزارة الخارجية المصرية في بيان لها، اطلعت “الساعة 24” على نسخة منه، إن شكري أجرى اتصالا ببوريطة وبحثا آخر التطورات ذات الصلة بالملف الليبي.

وأكد البيان على الحرص المتبادل بين الطرفين على التنسيق وبذل الجهود المشتركة من أجل دفع جهود التسوية السياسية في ليبيا، مشيرا إلى أن شكري أعرب لنظيره المغربي عن التقدير لحرصه على مواصلة وتكثيف هذا التنسيق والإحاطة بآخر المُستجدات المُتصلة بالجهود التي بذلها المغرب في هذا الصدد.

وشدد شكري خلال الاتصال على موقف مصر الثابت من دعم الجهود الرامية إلى التوصل لحل سياسي توافقي يُحافظ على سيادة ليبيا ووحدتها، ويحقق تطلعات الشعب الليبي نحو الأمن والاستقرار وصون مُقدرات الشعبي الليبي الشقيق وموارده، ويُسهم في مواجهة كافة مظاهر الإرهاب والتطرف والتدخلات الخارجية الهدّامة، وهو ما عكسه بوضوح إعلان القاهرة وترحيب مصر بمبادرات التهدئة.

وبحسب البيان، بحث الوزيران المساعي الحالية لتثبيت وقف إطلاق النار، والتحرك قدمُا نحو التوصل إلى تسوية سياسية شاملة للأزمة في البلاد.

واتفق الوزيران على مواصلة التشاور والتنسيق فيما بينهما وتكثيف اتصالاتهما بالدوائر السياسية الفاعلة على الساحة الليبية، وكذلك الشركاء الدوليين ومبعوثة الأمم المتحدة واللجنة الأفريقية رفيعة المستوى المعنية بليبيا بالاتحاد الأفريقي، وكذلك في إطار الجامعة العربية اتصالا بقرب انعقاد مجلس الجامعة العربية.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة