رئيس وزراء مالطا: يجب فتح النفط لحاجة «خفر السواحل الليبي» لمزيد من الموارد

زعم رئيس الوزراء المالطي، روبرت أبيلا، أن ليبيا ساعدت في الأشهر الأخيرة بلاده أكثر من الاتحاد الأوروبي في قضية الهجرة غير الشرعية، على حد قوله.

وقال أبيلا خلال اجتماع مع رئيس المجلس الأوروبي تشارلز ميشيل: “إن ليبيا ليست سبب مشكلة الهجرة بل في الواقع ساعدت مالطا خلال الأشهر الأخيرة أكثر من الاتحاد الأوروبي في هذه القضية، فهي نفسها بحاجة للمساعدة، ولا ينبغي اعتبارها مجرد مصدر للمهاجرين ولكن بدلاً عن ذلك أنه بلد يستحق استعادة كرامته”، بحسب وصفه.

وتابع “يجب البدء فورا في استئناف إنتاج النفط في ليبيا وتصديره مرة أخرى، إذ يحتاج خفر السواحل الليبي إلى المزيد من الموارد”، مشددًا على ضرورة التعامل مع الجماعات الإجرامية التي تستفيد من تهريب المهاجرين، متجاهلا أن خفر سواحل السراج الذي يشيد به هو نفسه مكون من عصابات مسلحة تستغل المهاجرين.

وأضاف “هناك غياب لسياسة شاملة، عندما يتعلق الأمر بإنقاذ المهاجرين في أوروبا”، وفي إشارة إلى سفينة شحن كانت عالقة في البحر وعلى متنها 27 مهاجرا، قال: “لقد ترك الاتحاد الأوروبي هؤلاء المهاجرين هناك”، وفقا لتعبيره.

بدوره، قال رئيس المجلس الأوروبي: “إن دول الاتحاد الأوروبي بحاجة إلى تجنب الانجرار إلى صراع حول قضية الهجرة والتعاون مع بعضهم البعض بدلاً عن ذلك.

وأشار إلى ثلاث أولويات كان يأمل أن تناقشها الدول الأعضاء، وهي الموارد المالية لمراقبة الحدود والتعاون مع بلدان العبور والمصدر، وآليات الحصول على اللجوء.

وقبل أسبوع، اتهمت منظمة العفو الدولية مالطا بتعريض حياة المهاجرين للخطر ما أدى إلى وفيات كان من الممكن تفاديها باعتماد استراتيجيات «غير قانونية» في البحر الأبيض المتوسط لمنع وصول قواربهم إلى سواحلها.

ويواصل خفر سواحل السراج التجاوز في حق المهاجرين، واستغلالهم للعمل كمرتزقة واغتصاب النساء منهم، فضلا عن الظروف المعيشية السيئة التي يعاني منها المهاجرون في مراكز الاحتجاز التابعة لحكومة السراج، والاتفاقات التي تبرمها مع عدة دول لمنع وصول المهاجرين إليها وإعادتهم مرة أخرى لليبيا والاتجار بهم.

الوسوم

مقالات ذات صلة