“الخميسي”: “101 مستشار” في  مؤسسة النفط بطرابلس

سخر أحمد الخميسي الصحفي الليبي المتخصص في الاقتصاد، من أن المؤسسة الوطنية للنفط في طرابلس والتي يترأسها “مصطفى صنع الله” بها 101 مستشار يعملون تحت مظلتها، في إشارة منه إلى الفساد وإهدار المال العام.

وأضاف “الخميسي”، في منشور له عبر حسابه بموقع “فيسبوك” قائلا: “101 مستشار بالمؤسسة الوطنية للنفط بطرابلس”.

ويأتي ضمن المستشارين في المؤسسة الوطنية للنفط السفير البريطاني السابق بيتر ميلت، الذي استقبله “صنع الله” مؤخرا مدعيا بحث سبل التعاون المشترك بين ليبيا وبريطانيا في مجال النفط والغاز، ودور الشركات البريطانية في تطوير هذه الصناعة.

جدير بالذكر أن “مصطفى صنع الله” رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط يواجه اتهامات بإهدار المال العام، كان له مؤخرا تحركات مشبوهة منها مغازلته للحكومة البريطانية بضرورة القيام بدور نشط لإنهاء الإقفالات الحالية للمنشآت النفطية، مشيرا إلى إمكانية إطلاق مشاريع بمليارات الدولارات خلال السنوات المقبلة.

وبحسب بيان أصدرته المؤسسة الوطنية للنفط،، زعم “صنع الله” خلال كلمة ألقاها أمام مجلس الأعمال الليبي البريطاني في العاصمة لندن، إن هناك فرص هائلة التي توفرها ليبيا للشركات البريطانية المنافسة على الصعيد الدولي في قطاع النفط والغاز، مشيرا إلى إمكانية إطلاق مشاريع بمليارات الدولارات خلال السنوات المقبلة إذا أمكن إنهاء الإقفالات الحالية للمنشآت النفطية وتكوين حكومة ليبية مستقرة.

وزعم بقوله: “نحن نعلم أن الشركات البريطانية ستفوز بعقود مربحة للغاية في قطاع النفط والغاز في ليبيا إذا كان هناك تكافؤ للفرص لكن ليست كل الدول المعنية بالشؤون الليبية في هذه المرحلة تريد أن ترى تكافؤ الفرص”.

وأوضح “صنع الله” أن حكومة المملكة المتحدة تحتاج إلى القيام بدور نشط في ضمان إنهاء الإقفالات الحالية للمنشآت النفطية، داعيا إياها إلى أن تلعب دورها في خلق مجتمع ليبي منصف وعادل على أساس سيادة القانون إذا أرادت أن تحقق الشركات البريطانية الازدهار في السوق الليبية، بحسب كلامه.

وكان “صنع الله” قد دعا أيضا مؤخرا الشركات الفلبينية إلى الدخول في سوق النفط الليبي، واتهمه وزير الخارجية والتعاون الدولي بالحكومة الليبية عبد الهادي الحويج، “بأن السياسة التي يمارسها “صنع الله” وبدعم من بعض دول العالم هى أشبه بسياسة الاستعمار السابقة وهى أشبه بالمعتقلات الجماعية التي مورست علينا”.

وتأتي تصرفات “صنع الله” الأخيرة وبياناته الكاذبة لتفسر سبب زياراته المتكررة لتركيا الفترة الماضية ولقائه مع وأردوغان، حيث أن الوجود التركي مرتبط ارتباطا وثيقا باستمرار ضخ النفط، واستمرار الاحتلال التركي ووجود الإخوان المسلمين في السلطة.

ومؤخرا واصل “صنع الله” استغلال إقفالات النفط، لإلقاء المسئولية بشأن طرح الأحمال وانقطاعات الكهرباء في مختلف مناطق ليبيا، وبصفة خاصة بالمنطقة الشرقية، مع تواصل بيانات هيئة كهرباء بنغازي، للتأكيد على أن نقص الوقود هي السبب في عجز الشبكة الكهربائية هناك.

الوسوم

مقالات ذات صلة