«سالم نوير».. السقوط في مستنقع التحالف مع «حكومة الوفاق» بعد اختلاس أموال النازحين

جاء سقوط عميد بلدية بني وليد سالم نوير، الذي قطع على نفسه عهداً فور توليه عمادة البلدية، بدعم النازحين والمتضررين ممن تدمرت منازلهم في الحروب التي شُنت على “بني وليد” مدوياً بعد القبض عليه صباح اليوم.

عناصر أمنية تابعة لـ”داخلية الوفاق” ألقت القبض على عميد بلدية بني وليد سالم نوير، صباح اليوم الإثنين، حيث تداولت وسائل إعلام موالية لـ”الوفاق” وما يعرف بـ”لواء الصمود” الذي يقوده صلاح بادي، خبر القبض على “نوير” معللة السبب باختلاسه أموال نازحين.

ورقة “نوير” الرابحة في انتخابات البلدية التي خاضها في 16 سبتمبر 2018 خلفاً لـ”علي النقراط” والتي تمثلت في عهوده باتخاذ الإجراءات اللازمة لاستكمال منح التعويضات عن المساكن التي لحقت بها أضرار جراء الحروب المتتالية التي أضرت بالمدينة ولَم تلتفت إليها المجالس المحلية السابقة، وفق قوله، سرعان من احترقت، لدى سقوطه اليوم بتهم اختلاس أموال النازحين.

ولم يشفع لـ”نوير” الذي تولى عمادة البلدية، قبل نحو عامين، كونه بوقاً للفتنة وتأجيج الصراع في ليبيا، لدى “حكومة الوفاق” الذي ظل مدافعاً عنها على شاشات القنوات الفضائية القطرية والليبية الإخوانية، ولا دفاعه عن الوجود التركي في ليبيا، واصفاً إياه “الوجود الشرعي”.

 

 

 

مقالات ذات صلة