قبيلة الأنصار: ننأى بأنفسنا عن أي نزاع وندعو إلى المصالحة لتحقيق التنمية

أعلنت قبيلة الأنصار الحياد التام والنأي عن أي نزاع بين القبائل والأطراف، ورفض التدخلات الخارجية في شؤون البلاد الداخلية، داعيةً للمصالحة والتسامح وتوحيد ليبيا لتحقيق التنمية المجتمعية.

وقال ممثلون لقبيلة الأنصار في بيان مصور لهم مساء اليوم السبت، إن اجتماعا بين قيادات القبيلة خلص إلى الاتفاق على تشكيل مجلس حكماء للقبيلة في أوباري.

وأضاف البيان أن القبيلة التي تعد أحد مكونات الطوارق تعلن الدخول في السلم والدعوة للمصالحة والتسامح والتصافح بين كافة القبائل وأطراف النزاع لتحقيق التنمية المجتمعية في كامل ليبيا.

وقررت قبيلة الأنصار بحسب البيان الذي تابعته “الساعة 24” الالتزام بما أسمته “تحكيم شرع الله والسنة المطهرة، فإن اقتضت الضرورة وتعذر فيكون بتحكيم قوانين البلاد الوضعية واعتبار ذلك تشريعا في بينهم وبين غيرهم من القبائل”.

كما أعلنت الأنصار بمكوناتها من “الأوس والخزرج” سواء داخل ليبيا أو أبنائها في الخارج، الحياد التام والنأي عن أي نزاع بين القبائل والأطراف، مؤكدة في الوقت نفسه عدم قبولها تدخل الغير في شأن من شؤونها الداخلية، وأن لهم الحق الشرعي في الدفاع عن أنفسهم ضد الظلم.

وشدد بيان القبيلة على دعوتها إلى توحيد ليبيا واستقلالها وفرض السيادة الوطنية على كامل إقليمها.

مقالات ذات صلة