“بويصير”: الليبيون في حاجة “لقيادة دولية” لإقامة الدولة

رأي محمد بويصير، المحلل السياسي، المقرب من «حكومة السراج»، أن الليبيين الأن في حاجة إلى قيادة دولية تقودهم لإقامة الدولة، في إشارة منه إلى الوضع الحالي في مدينة طرابلس.

وقال “بويصير”، المقيم في ولاية تكساس الأمريكية، في منشور له عبر صفحته على موقع «فيسبوك»: “ما يحدث الأن فى طرابلس دليل على احتياج الليبيين لقيادة دولية لإقامة الدولة”.

وكان “بويصير”، في وقت سابق قد أبدى تعجبه من الاعتراضات التي تعالت ضد التسريبات الأخيرة التي طالت مراسلات هيلاري كلينتون مع عدد من القوى الفاعلة في ليبيا قبل عدة سنوات.

وقال “بويصير”، عبر حسابه، على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”: “استغرب ممن يستنكفون عما أفصحت عنه رسائل كلينتون”.

وأضاف “ألم يكونوا يعلمون أن العمل مع الناتو والتخابر مع كل أجهزة الاستخبارات من القطرية والإماراتية إلى الأوروبية بأطيافها والأمريكية؛ كان تلك الشهور جهادا ونضالا في سبيل الله والوطن”.

وتابع “نعم هذا ما حدث، والأسماء التي أعلنت ليست وحدها ولكن آخرين لم تخرج أسماءهم بعدما فعلوا أكثر، الجميع جلس في «كتر» القوى الخارجية وساعدها بلا حدود”.

واستطرد بويصير الذي يقيم في أمريكا منذ عدة سنوات، ويدعي نضاله من أجل ليبيا من هناك “وإلا لماذا انسحب العديد ممن قارعوا القذافي لسنوات من المشهد وآثروا أن يراقبوا المشهد عن بعد؟”.

يذكر أن الرئيس الأمريكي كان قد أعلن هذا الشهر على تويتر رفع السرية عن رسائل هيلاري، حيث كتب على تويتر: “لقد أذنت برفع السرية تماما عن جميع الوثائق المتعلقة بأكبر جريمة سياسية في التاريخ الأميركي، خدعة روسيا. وبالمثل، فضيحة البريد الإلكتروني الخاص بـهيلاري كلينتون. لا تنقيح”.

وتتعلق القضية بتعامل كلينتون مع رسائل البريد الإلكتروني الحكومية عندما كانت وزيرة للخارجية في الفترة من 2009 إلى 2013، واستخدمت كلينتون، المرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة الأميركية لعام 2016، خادما خاصا لبريدها الإلكتروني بمنزلها في نيويورك للتعامل مع رسائل وزارة الخارجية، وسلّمت ما يربو على 55 ألف رسالة لمسؤولين أميركيين يحققون في الأمر، لكنها لم تسلم 30 ألف رسالة أخرى، قالت إنها شخصية ولا تتعلق بالعمل.

الوسوم

مقالات ذات صلة