«الشارف»: الأمم المتحدة لم تدر الملف الليبي من عام 2011 بغية حل الأزمة

أكد الباحث والكاتب السياسي الليبي حسين الشارف، أن الأمم المتحدة لم تدر ملف ليبيا منذ عام 2011 إلى يومنا بعزم على إيجاد حل للأزمة.

وقال الشارف الذي لا يبدي تفاؤلا إزاء هذه المساعي، في تصريحات لـ«سكاي نيوز عربية»: “إن الأمم المتحدة فرضت على الليبيين 75 شخصية لا يعرف الليبيون منهم سوى أقل 5 بالمئة، وغالبية المشاركين في حوار تونس يحملون جنسيات أخرى غير الليبية”.

وأضاف “المنظمة الدولية تصر على حل سياسي في ليبيا لا يشارك به كل الليبيين، الذين تحملوا 9 سنوات وقد يتحملون عاما آخر بغية الخروج من الأزمة، لكن الأمل قليل”.

ووجه لوما إلى أعضاء مجلس النواب “الذين فضلوا الاجتماع في المغرب، رغم وجود بدائل كثيرة داخل ليبيا، وحرص العديد منهم على مصالحه الشخصية أكثر من مصلحة ليبيا”.

ورأى أن ما يهدد تطبيق اتفاقات الليبيين وجود ميليشيات لا تؤمن بالدولة بالوطنية ولا بمؤسسات الدولة مثل ميليشيات الإخوان والجماعة المقاتلة، ومفتيها الصادق الغرياني وزعيمها عبد الحكيم بلحاج، قائلا: “هذه الميليشيات تسيطر على مناطق غرب ليبيا وهي التي احتضنت مرتزقة أردوغان وإرهابيي داعش”.

وكانت الأمم المتحدة أعلنت تأجيل الجولة الثانية من الملتقى الليبي في تونس، وحرصت المنظمة الدولية على الحديث أن التأجيل جاء لـ”إتاحة الفرص أمام المشاركين لدراسة الخيارات”.

والجلسة الثانية من الحوار الليبي مخصصة لوضع معايير اختيار المسؤولين في الجهات التنفيذية الموحدة، التي تسبق إجراء الانتخابات المقررة في ديسمبر 2021.

وكان المشاركون في الحوار قد توصلوا في الجلسة الأولى إلى خريطة طريق للفترة التحضيرية قبل الانتخابات، غير أن الصورة ليست وردية، فالخلافات والعقبات لا تزال كبيرة أمام الوصول إلى حل يخرج ليبيا من أزمة الانقسام السياسي التي تعيشها منذ سنوات.

مقالات ذات صلة