مصدر لـ”الساعة 24″: الإخوان يدعمون خيارا مفصلا لوصول باشاغا إلى رئاسة الحكومة المقبلة

كشف مصدر خاص لـ”الساعة 24″ عن وجود خلافات بين أعضاء الحوار السياسي من جانب والبعثة الأممية للدعم في ليبيا من جانب آخر حول آليات التصويت على الآليات التي طرحتها لاختيار رئيس المجلس الرئاسي ورئيس الحكومة الجديدين.

وأوضح المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته، أن البعثة الأممية تتجه للتصويت الإلكتروني للمفاضلة بين الخيارات المطروحة، مشيرا إلى وجود معارضة قوية من أغلبية الأعضاء بالحوار السياسي، على هذا الإجراء.

وأضاف المصدر أن حوالي 35 عضوا وقعوا على وثيقة لرفض التصويت الإلكتروني على اختيار السلطة التنفيذية، وأرسلوها إلى المبعوثة الأممية بالإنابي استيفاني وليامز.

وأضاف المصدر أن البعثة الأممية تريد خيار الأكثر تأييدا، مبينا أن أعضاء جماعة الإخوان المسلمين والموالين لها يدعمون “الخيار الثالث” المفصل على قياس وزير داخلية الوفاق فتحي بشاغا لوصوله إلى رئاسة الحكومة بالسلطة المقبلة.

وعقدت وليامز أمس الأربعاء الاجتماع الافتراضي الثاني للجولة الثانية لملتقى الحوار السياسي الليبي، وواصل خلاله المشاركون المناقشات، وقدموا مقترحات بشأن آليات الترشيح الممكنة وبدائل الاختيار للسلطة التنفيذية الموحدة لإدارة المرحلة التمهيدية التي ينبغي أن تفضي إلى الانتخابات.

وقالت البعثة في بيان لها إن “وليامز أخذت في الاعتبار الشواغل والصعوبات التي أثارها المشاركون فيما يتعلق باستخدام وسائل التصويت الرقمي على آليات الترشيح والاختيار”، ومؤكدةً على ضرورة المضي قدماً وبشكل سريع في عملية الحوار.

وأشار البيان إلى أن وليامز أبلغت المشاركين بأن البعثة ستقدم حلاً عمليًا من شأنه ضمان الشفافية والسرية من أجل الانتهاء من المناقشات حول آلية الترشيح والاختيار للسلطة التنفيذية الموحدة.

وفي 21 نوفمبر الحالي، عرضت البعثة الأممية لدى ليبيا على أعضاء منتدى الحوار السياسي، 4 آليات لاختيار المجلس الرئاسي ورئيس الوزراء، واعتبرتها “أفضل أوجه التفاهمات المشتركة التي تم التوصل إليها بين المشاركين في منتدى تونس”.

في ثالث خياراتها، عرضت البعثة الأممية أن تتم تسمية المرشحين للمجلس الرئاسي من خلال المجمعات الانتخابية، ما لا يقل عن 5 تزكيات لكل مرشح من نفس الإقليم أو 4 للجنوب، و5 للشرق، و7 للغرب، ويتم التصويت عبر جولتين داخل المجمعات الانتخابية، ويصبح الفائزون في السباقات الثلاثة، أعضاء مختارين في المجلس الرئاسي، وإذا تمت تسمية مرشح واحد فقط في إقليم ما، يعتبر هذا المرشح فائزا تلقائيا في ذلك الإقليم دون الحاجة للتصويت من قبل الجلسة العامة.

وعن اختيار رئيس الوزراء، اقترحت البعثة الأممية أن تتم تسمية المرشحين من خلال المجمعات الانتخابية، ما لا يقل عن 5 تزكيات لكل مرشح من نفس الإقليم أو 4 للجنوب، و5 للشرق و7 للغرب، ويتم التصويت عبر جولتين، ويتم اختيار الفائز عن كل إقليم، وتقوم الجلسة العامة بالتصويت على الفائزين الثلاثة من الأقاليم عبر جولتين، والفائز يصبح رئيسا للوزراء.

وبعد اختيار رئيس الوزراء يعين رئيس المجلس الرئاسي من بين الأعضاء الثلاثة الفائزين من الأقاليم بشرط أن يكون من الإقليم ذي العدد الأكبر من السكان والمختلف عن إقليم رئيس الوزراء، ويقوم رئيس الوزراء باختيار نائبين من إقليمين مختلفين عن إقليمه؛ بحيث يكون أحد الثلاثة رئيس الوزراء ونائبيه، من جنس مختلف عن الاثنين الآخرين.

مقالات ذات صلة