“لجنة المتابعة الدولية” تدعو أعضاء الحوار السياسي لإنجاز اختيار السلطة الجديدة

رحب بيان مشترك صادر عن مجموعة العمل السياسية التابعة للجنة المتابعة الدولية بشأن ليبيا، بما وصفته “الاختتام الناجح لاجتماع منتدى الحوار السياسي الليبي في تونس”.

وعقدت مجموعة العمل السياسية التابعة للجنة المتابعة الدولية بشأن ليبيا اجتماعا أول من أمس الخميس لمراجعة التقدم المحرز حتى الآن فيما يتعلق بالمسار السياسي الليبي، والنظر في كيفية دعم المشاركين في عملية برلين.

وأصدر الرؤساء المشاركون لمجموعة العمل “الجزائر، وألمانيا، وجامعة الدول العربية، وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا” بيانا مشتركا اليوم السبت، اطلعت “الساعة 24” على نسخة منه.

وأشادت المجموعة في بيانها بمخرجات الحوار السياسي الذي أسفر عن ثلاث وثائق ختامية، هي خارطة طريق للمرحلة التحضيرية لحل شامل؛ ومعايير الترشح للسلطة التنفيذية؛ ومعايير اختيار السلطة التنفيذية الموحدة.

وأكد البيان أن ذلك يفتح الطريق أمام عملية يقودها الليبيون نحو إجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية وليبيا موحدة وذات سيادة كاملة وخالية من جميع أشكال التدخل العسكري الأجنبي والتدخل الخارجي.

ودعا بيان المجموعة السياسية جميع الأطراف الليبية إلى دعم نتائج الحوار السياسي كخطوة أولى نحو استعادة سلطة تنفيذية موحدة وشرعية.

وحث البيان جميع المشاركين في منتدى الحوار السياسي على الاتفاق بسرعة تحت رعاية بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، على الطرق التي من شأنها أن تسمح بإنشاء مجلس الرئاسة المعاد تشكيله وحكومة الوحدة الوطنية الجديدة.

ودعت المجموعة السياسية جميع الأطراف إلى الاعتدال في البيانات العامة والامتناع عن خطاب الكراهية والخطاب التصعيدي، وأقرت بأهمية دور البلدان المجاورة والمنظمات الإقليمية، وأهمية تنسيق الجهود الدولية المتسقة والمنسقة والمعززة، لتسهيل تنفيذ خارطة الطريق، ولا سيما فيما يتعلق بإحراز تقدم على المسار الدستوري والعملية الانتخابية.

وشددت المجموعة في بيانها على ترابط المسارات السياسية والأمنية والاقتصادية وحقوق الإنسان، والقانون الإنساني الدولي، وأشارت إلى أن التقدم على المسار السياسي يمكن أن يسهم في زيادة تعزيز تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وتخفيف التوترات الأخيرة فيما يتعلق بالحوكمة الاقتصادية و الاستخدام العادل لعائدات تصدير النفط.

مقالات ذات صلة