«أبوسبيحة»: سيف الإسلام تدخل لإنهاء أزمة «الدواقل» و«الجطالوة»

قال رئيس المجلس الأعلى للقبائل والمدن الليبية بالمنطقة الجنوبية، علي مصباح أبوسبيحة، إن “المشكلة بين عائلتي الدواقل والجطالوة في سبها، نتج عنها مآس كثيرة، وتضرر منها الجيران والمدينة عامة، وتسببت في إضعاف العمل الوطني”، بحسب تعبيره.

وأضاف «أبوسبيحة»، في تصريحات صحفية، أنه “في الفترة الماضية، زادت حدة المناوشات وخرجت عن المألوف، فكان لزامًا على سيف الإسلام أن يتدخل تفاديا لاستغلال الفتنة من قبل أطراف أخرى بهدف زيادة تمزيق النسيج الاجتماعي لقبيلة القذاذفة وخلق صراع داخل المنطقة بتحريك من قوى خارجية”، وفقًا لقوله.

وتابع؛ أنه “إدراكا من قبيلة القذاذفة لخطورة الموقف وبما فيهم طرفي النزاع، فوضت المجلس الاجتماعي لقبيلة ورفلة لحل المشكلة، لكن اعترضه كثير من الصعاب، فتم الضغط على الطرفين للقبول بما قرره المجلس الاجتماعي لقبائل ورفلة”، وفقًا لتعبيره.

وأردف أن “دور سيف الإسلام في أزمة الدواقل والجطالوة ثانوي؛ لأن دوره الأسمى والمحوري في المصالحة الشاملة على مستوى الوطن”، موضحًا أنه “نبه مشائخ قبيلة القذاذفة منذ فترة سابقة بضرورة تحركهم للمصالحة الثنائية بين بعض القبائل تمهيدًا للمصالحة العامة بين كل الليبيين بمختلف انتماءاتهم الاجتماعية والسياسية”، على حد وصفه.

وأكد أن ” تم بنجاح الصلح بين عائلتي الدواقل والجطالوة من قبيلة القذاذفة بمدينة سبها، حيث تم توقيع اتفاق الصلح، السبت الماضي”، مردفًا أنه “منذ بداية الأزمة، تحركت كل القبائل في المنطقتين الجنوبية والوسطى؛ فرادى وجماعات، لرأب الصدع، وعرضوا كل الحلول الممكنة، إلا أن المناوشات لم تتوقف، فأحيانا تهدأ وأحيانا تشتعل”، بحسب تعبيره.

جدير بالذكر أن مشايخ قبيلة القذاذفة، قدموا  تفويضًا لقبائل ورفلة لفض النزاع وحل القضايا العالقة بين المتنازعين من عائلتي الجطالوة والدواقل.

مقالات ذات صلة