«القايد» من مصراتة: «مليشيات الكرامة» تحرص على استمرار الفوضى في ليبيا

زعم ناصر القايد، مدير إدارة ما يسمى بـ«التوجيه المعنوي» التابعة للوفاق، أنهم يستعدون لأي مواجهات قد تحدث، مشيرا إلى أنه لابد أن يكون هناك استعداد والاستفادة مما حدث في 4 أبريل.

وقال القايد في مداخلة تلفزيونية من مصراتة مع قناة «التناصح»، الذراع الإعلامية للمفتي المعزول الصادق الغرياني: “الاستعدادات جارية والتدريبات مستمرة وغرف العمليات تجتمع بشكل متواصل، كما أن المعدات أصبحت أحدث بعد الاستفادة من الاتفاقية التي وقعت مع تركيا”.

وأضاف “دائما يوضع في حسبان العسكري، بأن هناك نسبة 98% لصالح وجود مواجهات، ولكن نحن لا نتمنى ذلك، لأن كل المسارات تمت في الطريق السلمي، احتراما لكل المعاهدات الدولية والدول الداعمة وبعثة الأمم المتحدة”.

وتابع ادعاءاته قائلا: “«الطرف الآخر» جاء لـ«الإجرام» ولم يأت لاتفاقيات أو أن يوقع على سلام، فهو يريد حربا ويرغب في أن يستفيد من هذه المسارات”، بحسب زعمه.

وواصل “أصبحت الأمور الآن معقدة أكثر، حيث هناك «طرف روسي» يسعى لمصالحه الخاصة ويريد أن يحقق مكاسب في ليبيا، وهناك هذا «المجرم» و«مليشيات الكرامة» والمدعومة من بعض الدول بهدف التخريب والفساد مقابل أن يستفيدون من المال الليبي ولهذا أصبحت المسارات كثيرة”، وفقا لقوله.

واستطرد “ليس في صالح «الطرف الآخر» أن يصل إلى اتفاق سياسي، وخاصة إذا خسر داعميه في هذا الاتفاق، حيث إن هذا الاتفاق قد يأتي بشخصيات غير داعمة له فهذا سيمثل خسارة كبيرة له، فهو لا يعرف سوى منطقين، الأول هو أن يخوض حربا والثاني هو الخوف من خسارة داعميه في السلطة أمثال عقيلة صالح”، على حد تعبيره.

واستكمل “هم حريصون على أن تستمر الفوضى في ليبيا، لأنهم يستفيدون منها، فإذا لم يكن لديه دعم من أشخاص في الحكومة الجديدة، سيستمر في «الفساد»، لأنه سيرى أنه خسر كل شيء وهذا ليس في صالحه ولا في صالح الدول الداعمة له”، وفقا لحديثه.

مقالات ذات صلة