عزالدين عقيل: ننتظر المعالجة الأمنية من رئيس الاستخبارات الأمريكية الجديد كما ذكر سابقا

قال المحلل السياسي الليبي، عزالدين عقيل، إن الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، يعين الدبلوماسي وليام بيرنز ذي الصلة القوية بالملف ليبيا رئيسا للمخابرات المركزية”.

وأضاف عقيل، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” إن هناك تصريح شهير لبيرنز عقب زيارته ليبيا في 2014، ذكر فيه أن حل الأزمة الليبيه مرتبط تماما بأولوية معالجة المسأله الأمنية، وها نحن ننتظر”.

ووقع اختيار الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، على الدبلوماسي المخضرم وليام بيرنز لإدارة وكالة الاستخبارات الأمريكية المركزية “سي آي إيه”، والذي يعد مقربا من الملف الليبي وعمل عليه خلال تولي العقيد معمر القذافي زمام الأمور في البلاد.

واعتبر بايدن- بحسبما نقلت وكالة “فرنس 24”- أن بيرنز “يتمتع بخبرة عقود على الساحة العالمية (من أجل) إبقاء شعبنا وبلدنا في أمن وسلام”، حسب تعبيره.

ويعد بيرنز الذي كان يشغل منصب مساعد وزير الخارجية المكلف بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا، شخصية لصيقة بالملف الليبي منذ أن كان أحد المفاوضين في مسألة تخلي ليبيا عن برنامجها النووي (ديسمبر 2003).

ويعتبر بيرنز، أول مسؤول أمريكي رفيع يزور ليبيا في العام 2004، بعد قطيعة استمرت 30 عاما، وسلم خلال تلك الزيارة رسالة من الرئيس جورج بوش إلى العقيد معمر القذافي.

وزار ليبيا، عقب “ثورة فبراير”، وكانت آخر زيارة له في عام 2014، وصرح حينها:” بأنه لا نجاح في المسار السياسي الليبي دون تعزيز المجال الأمني”.

مقالات ذات صلة