تقرير خبراء الأمم المتحدة: «داخلية باشاغا» أسندت منصباً أمنياً لـ«داعشي» رغم صدور مذكرة باعتقالة منذ 2017
كشف تقرير فريق خبراء الأمم المتحدة المعني بليبيا والمنشأ عملاً بقرار مجلس الأمن، أنه على الرغم من صدور مذكرة توقيف في 17 أكتوبر 2017 عن مكتب النائب العام الليبي بطرابلس تحت رقم 131، وهي مذكرة اعتقال لا تزال سارية المفعول بحق مواطن ليبي يدعى محمد بحرون أو “الفار”.
أضاف تقرير فريق الخبراء، والذي حصلت “الساعة 24” على نسخة منه قائلاً: “يشتبه مكتب النائب العام في انتماء هذا الشخص إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام – ليبيا في صبراتة، إلا أنه “بحرون” لا يزال قائداً على رأس قوة الإسناد بمديرية الأمن العام بمدينة الزاوية التابعة لقوات حكومة الوفاق” وتحديداً وزير الداخلية فتحي باشاغا.
وواصل “التقرير”: “تظهر صور بحرون المنشورة في وسائط الإعلام المفتوحة وهو يقوم بإساءة معاملة وإهانة العميد محمد الجقم من قوات حفتر بعد أن أسقطت قوات حكومة الوفاق الوطني طائرته في 7 ديسمبر 2020” لافتاً إلى أن مدينتي طرابلس وصبراتة لا تزالان تحتفظان بخلايا نائمة تتبع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام – ليبيا.
وأوضح التقرير أن تهديد تنظيم الدولة الإسلامية الذي يشكله في ليبيا لا يزال قائماً وإن كان متوسط الخطورة، ويوجد أعضاء التنظيم في مدن الصحراء الجنوبية مثل تراغن وأوباري وغدوة، ويعبرون الحدود الجنوبية لليبيا مع تشاد والسودان والنيجر ضمن مجموعات صغيرة العدد.
وأشار تقرير فريق خبراء الأمم المتحدة المعني بليبيا والمنشأ عملاً بقرار مجلس الأمنإلى أن حكومة الوفاق قدمت دعماً لمسلحي المعارضة التشادية، وقال: “تعمل جبعهة التناوب والوفاق في تشاد بقيادة مهدي على محمد، على توسيع رقعة وجودها من الجفرة إلى سبها وتمنهنت في جنوب ليبيا”.









