«صوّان»: «السراج» حافظ على «الدولة المدنية».. وحزبنا بقي صامداً رغم العواصف
قال محمد صوان رئيس حزب العدالة والبناء – الذراع السياسية للإخوان المسلمين في ليبيا – إنه يبارك للشعب الليبي نجاح الحوار السياسي والتوافق على سلطة تنفيذية جديدة وإجراء انتخابات عامة في ديسمبر، وأنه رأى أجواء إيجابية لمنح الثقة لطي صفحة الماضي وفتح صفحات جديدة، وفق قوله.
أضاف “صوان” في مؤتمر صحفي اليوم الأربعاء: “الشكر لحكومة لوفاق برئاسة فائز السراج لأنها قامت بدور مهم في المحافظة على الدولة المدنية، وننحني أمام أرواح الشهداء الذين ضحوا بحياتهم ضد العدوان ولأجل دولة ليبية مدنية وانتهى إلى توحيد الليبيين” وفق قوله.
وواصل “صوان” قائلاً: “نشكر بشكل خاص فريق الحوار السياسي الليبي لإنجازهم ما عجزت عنه الأطراف الرسمية، ونحن كحزب سياسي ندعو الجهات الرسمية إلى تكريم مجموعة الحوار السياسي، كما أن قيادات وكوادر وأعضاء الحزب تمسكوا بالحوار والحل السلمي وتحملوا اتهامات التخوين والتفريط ومزاعم التنازل على الثوابت” على حد تعبيره.
وزاد “صوان” قائلاً: “رغم كل المعارضات والاتهامات للحزب ولأطراف الحوار فنحن مرتاحون لنرى هذه الأجواء وتحطم أصنام التخوين والاتهامات الباطلة، ورهانات حزب العدالة والبناء على السياسة والحوار قد نجحت، كما أن حزب العدالة والبناء حافظ على فاعليته وبقي صامدا رغم العواصف ومنها العدوان على طرابلس” على حد زعمه.
وتابع “صوان”: “دفع الحزب ضريبة كبيرة ومنها تفرد وجوده في المشهد السياسي المؤمن بالحل والتسوية السلمية ما جعله هدفا لعديد الأطراف لتحميله إخفاقات المراحل الانتقالية التي لم يكن مسؤولا عنها، ونعترف بأننا حملنا ظلم المراحل الانتقالية ولم نكن مسؤولين عنها” على حد قوله.
وأردف “صوان” قائلاً: “أدعو الليبيين لاغتنام الفرصة وطي صفحة الماضي وأن تعلن الأحزاب عن نفسها وتستعد للانتخابات القادمة، وهناك من الأعضاء من عبر عن رفضه لسياسة الحزب بالاستقالة وهناك من دعم الرؤية والمؤتمر القادم فرصة للجميع لطرح فكرته والدفاع عنها، ونحن فرحون بأن من رفض الاتفاق السياسي في الصخيرات ثم رفض ترميمه في تونس وجنيف أصبح الآن منخرطا في المسار، وندعو إلى عقد مؤتمر استثنائي للحزب في النصف الثاني من شهر مايو لتجديد هياكله بعد تأجيله لظروف خاصة بسبب الحرب” على حد تعبيره.
وادعى “صوان” قائلاً: “نمارس الديمقراطية كواقع داخل الحزب وليس مجرد شعار، وأدعو الأعضاء بمن فيهم من كان معارضا لاجتهاد القيادة أن يبادر بتجديد عضويته والترشح لمنصب الرئيس وعضوية الهيئة العليا، ونحن كحزب مشارك في ملتقى الحوار كان لنا ميل لقائمة لم تحظ بالتوفيق لكن رهاننا على نجاح المسار السياسي وابتعاد شبح الحرب ولهذا نحن فرحون بما تحقق”.
واختتم “صوان” قائلاً: “نرجو أن تلتزم الحكومة بخارطة الطريق ومنها تنظيم الانتخابات نهاية ديسمبر ونثمن إجماع السلطة التنفيذية على هذا لكن من المهم أن تمارس كل الأطراف رقابتها للتأكد من الاستعدادات لها من الآن، وخالد شكشك استقال من حزب العدالة والبناء منذ تكليفه رئيسا لديوان المحاسبة، كما أن الهيئة العليا للحزب طلبت من الرئيس الاستمرار و تأجيل عقد المؤتمر لكننا نرى أن الظروف أصبحت أفضل ويجب عقد المؤتمر لممارسة التداول السلمي داخل الحزب”.









