اخبار مميزة

العبود: لدينا قواعد دستورية راسخة وننتظر فقط صناعة قانون للانتخابات التشريعية والرئاسية

رأى الباحث في العلاقات الدولية أحمد عبدالله العبود، أن هناك تناغما بين الدور الأوروبي الإقليمي وأيضا العربي الذي تتصدره القاهرة من أجل حالة السلام في ليبيا.
وفي هذا الصدد، أشاد العبود، خلال لقائه عبر فضائية “العربية الحدث”، تابعته “الساعة 24″، بالجهود الألمانية لدعم الاستقرار في ليبيا.
وقال الباحث السياسي “لاحظنا هذا الجهد الدولي الذي واكب عملية برلين، والذي لعبت فيه الدبلوماسية الألمانية دورا كبيرا في تقريب وجهات النظر الأوروبية”.
ووصف العبود الدبلوماسية الألمانية بالمتوازنة، مؤكدا أنها استطاعت توحيد الجهد الأوروبي في إطار المسارات المتعددة السياسي والأمني والاقتصادي.
وأضاف: “واليوم هي داعمة وتقود جهود الاتحاد الأوروبي لدعم حكومة الوحدة الوطنية، بما يحقق خارطة الطريق وينفذ كل الاستحقاقات التي رسمتها هذه الخارطة وعلى رأسها توحيد المؤسسات، وتقديم الدعم لهذه الحكومة لتنفيذ الاستحقاقات وبعدها الذهاب إلى المسار الأمني”.
وأشار العبود إلى أن هناك تناغما أوروبيا سواء كان في إطار مجلس الأمن، أو في إطار الحديث الجماعي سواء مع الأطراف الليبية المتعددة، في القول بأن على الليبيين أن يعملوا على إخراج المرتزقة ووقف التدخلات الأجنبية، وتفكيك المليشيات، وتنفيذ خطة إصلاح اقتصادي تعود بالنفع على المواطن الذي يعاني من الظروف المعيشية الصعبة، في ظل جائحة كورونا، وتنفيذ الاستحقاق الأهم من خلال عمل مجلسي النواب والدولة على صياغة القواعد الدستورية التي تقود إلى الانتخابات.
وعن نتيجة ذلك، لفت الباحث السياسي إلى أننا وجدنا في إطار الفعل ورد الفعل، اجتماعا بين الدبيبة ورئيس المفوضية العليا للانتخابات عماد السايح، والذي أكد خلاله الأخير عدم استطاعة الذهاب إلى الاستحقاقين معا.
واستطرد العبود: “أعتقد أن اليوم لدينا قواعد دستورية ننتظر فقط قانونا للانتخابات التشريعية، وقانونا للانتخابات الرئاسية حتى نصل إلى هذا التاريخ المهم”.
ونوه إلى أن هذا الجهد الدولي يعزز أيضا بالزيارات التي قام بها رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي لكل من باريس والقاهرة.
ورجح الباحث السياسي أن تلعب القاهرة من خلال دورها الاستراتيجي، دورا رافدا في إنجاح خطة السلطة التنفيذية، في تحقيق الاستحقاقات الرئيسية وأيضا من خلال الدعم الذي ستقدمه القاهرة في كل المسارات وعلى وجه التحديد المسار الدستوري، لافتا إلى أن اجتماعات الغردقة الاقتصادية والأمنية تمت برعاية مصرية.
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى