اخبار مميزة

رئيس الوزراء اليوناني: سنفتتح قنصلية لبلادنا في بنغازي لتنمية التعاون مع ليبيا

قال رئيس الوزراء اليوناني إن بلاده ستقف إلى جانب ليبيا لتحقيق الاستقرار وإجراء الانتخابات بعيدا عن التدخلات الأجنبية.
وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي بين رئيس الوزراء بحكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة ونظيره اليوناني، عقب انتهاء جلسة مباحثات بينهما اليوم الثلاثاء في طرابلس.
وأعلن «ميتسوتاكيس» عن أن الوقت قد حان لكي نترك خلف ظهورنا كل ما أدى لاضطراب علاقاتنا خلال الفترة الماضية، وبعد استئناف عمل السفارة في طرابلس، سيلي ذلك افتتاح القنصلية العامة في بنغازي الأمر الذي سيعمل على تنمية التعاون فيما بيننا في جميع المجالات بخطى سريعة.
وأشار إلى أن التطورات في العقود الأخيرة قد قلصت العلاقات الإقتصادية، ولكن في الحقيقة تواجد رجال الاعمال اليونانيين في ليبيا لم يتوقف ابداً ومع استقرار الوضع السياسي في البلاد سيزداد النشاط الاقتصادي. 
وأضاف أن “أساس المحطة الجديدة في علاقاتنا يجب أن يبنى على الصراحة والنزعة للحوار وعلى الخصوص الإيمان بمبادئ الشرعية الدولية، وهذا يعني أنه بكتابة الصفحة الجديدة في مسيرتنا فستمحى أخطاء المسيرة السابقة، وعليه أود أن أكون واضحاً الاشتراط لمغادرة القوات الأجنبية كافة لليبيا، كما طالبت كل الدول الأوروبية، وبالتأكيد إلغاء الوثائق التي تم تقديمها على أساس أنها اتفاقيات بين الدول ولكن لا تمتلك أي قوة قانونية كما قضى بذلك صراحة المجلس الأوروبي.
وأوضح «ميتسوتاكيس» أن الحوار حول ترسيم الحدود بين ليبيا واليونان مستمر وهو دائماً على أساس الاحترام المتبادل للقانون الدولي. 
واختتم رئيس الوزراء اليوناني حديثه مستذكراً العلاقات اليونانية الليبية التي تعود قبل ألفين وستمائة عام مضت للعهد الذي سافر فيه أبناء سادوريني ووصلوا شواطئ ليبيا وقاموا بتأسيس مدينة قورينيا (شحات) ومن ثم بنغازي والمدن الخمسة اليونانية في ذلك الوقت قائلا: “بأننا زرعنا معًا في المكان نبتة السلفيوم الطبية النادرة التي اطلق عليها ذهب ليبيا، وفي القرن 21 ذهب شعوبنا هو السلام والتعاون والازدهار فلنغتنم هذا الذهب”.
الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى