«شلوف»: «القاعدة الدستورية» للانتخابات الرئاسية اختراع للأمم المتحدة للسيطرة على ليبيا

وصفت حنان شلوف، النائبة المقاطعة، «القاعدة الدستورية» للانتخابات الرئاسية، بأنها «دستور مفبرك» من اختراع الأمم المتحدة من أجل السيطرة على المشهد السياسي الليبي، بحسب زعمها.

وقالت شلوف في مداخلة هاتفية لها، عبر قناة «التناصح»، الذراع الإعلامية للمفتي المعزول الصادق الغرياني: “أعتقد أن القاعدة الدستورية، هي ذاتها دستور مفبرك للانتقال بليبيا إلى مرحلة قادمة، وهي اختراع من اختراعات الأمم المتحدة، من أجل السيطرة على المشهد السياسي داخل ليبيا بصيغة شبه قانونية، ترضي بها نفسها أمام العالم”.

وأضافت “هم يحاولون إيجاد القاعدة الدستورية الآن لانتخاب الرئيس، ولكن في حقيقة الأمر، فإن البعثة الأممية في أغلب قراراتها ومشاريعها داخل ليبيا، تصنع من خلالها سوابق، بحيث إن هذه الأشياء ليست موجودة من قبل، ولكنها وجدت مع الحالة الليبية وقد تستخدم لحالات نزاع أخرى”.

وتابعت “حالة القاعدة الدستورية التي تحاول بعثة الأمم المتحدة إيجادها تختلف اختلافا كليا عن حالة إيجاد الإعلان الدستوري، فتلك القاعدة شبهة إلى حد كبير بمسألة الاتفاق السياسي وجعله هو المظلة للقاعدة الدستورية، التي تسير بها الآن”.

واستطردت “الجدل في انتخاب الرئيس سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، ليس وليد اللحظة، فنحن شاهدناه مع المؤتمر الوطني أثناء مقترح فبراير، وتم تأجيل هذا الأمر، والسؤال الآن، ماذا سيستفيد المواطن بشكل مباشر من هذه الانتخابات سواء «مباشر أو غير مباشر»؟، ونحن نتحدث الآن عن صلاحيات الرئيس أيا كانت طريقة انتخابه، فهل هذا مقصد البعثة بالفعل حول الصلاحيات”.

واستكملت “حتى الآن ليس لدينا وثائق حول تلك الصلاحيات، ولا نريد أن نفاجئ بمثل هذه الأمور، فإذا وضع هؤلاء ما يسمونه القاعدة الدستورية، حيث إنها بحد ذاتها مصادرة لحق الشعب في تقرير مصيره، وعلينا أن نقرر نحن، فلماذا لا يريدوننا أن نستفتي على دستور لجنة الـ60، بينما نذهب للاستفتاء حول القاعدة الدستورية التي وضعتها اللجنة القانونية”.

وواصلت “لا نعرف تحديدا المراد من الانتخابات المقبلة، فهل المراد منها تغيير البرلمان، أم انتخاب الرئيس؟، فنحن كنا نتحدث عن تغيير البرلمان عبر انتخابات جديدة، وفوجئنا بالحديث عن الرئيس وكيف سيكون انتخابه هل من الشعب أم البرلمان، ولماذا لا يتحدثون عن البرلمان وانتخابه”.

مقالات ذات صلة