خارجية تشاد: المرتزقة يعبرون من ليبيا لتقويض مكاسبنا في محاربة الإرهاب

أكد نائب وزير خارجية تشاد، عمر بن داود، أن مرتزقة ومقاتلين أجانب من ليبيا يعبرون إلى منطقة الساحل، ويهدّدون بتقويض مكاسب خمس دول في غرب أفريقيا على صعيد محاربة الإرهاب، من خلال إغراق المنطقة في أعمال عنف يصعب السيطرة عليها.

وقال بن داود، أمام مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة: “تدهور الوضع في منطقة الساحل سيضرّ بأفريقيا ككل، ويمكن أن يحوّل القارة إلى ساحة مواجهات وقاعدة للإرهاب الدولي”.

وأضاف “توغل المرتزقة من ليبيا إلى تشاد أدى إلى وفاة الرئيس التشادي إدريس ديبي، الشهر الماضي، وهذا مثال واضح لما يمكن أن يحدث في جميع أنحاء منطقة الساحل؛ إذا لم يتخذ المجتمع الدولي الإجراءات المناسبة”.

وتابع “هناك أكثر من 400 شخص قتلوا في هجمات في بوركينا فاسو ومالي والنيجر منذ مارس، كما أن أحد أهم العوامل لهزيمة الإرهابيين في منطقة الساحل، يتمثل في القوة الأفريقية المكوّنة من خمس دول والتي تكافح الإرهاب في المنطقة، والتي تحتاج إلى تمويل مستمر ومكتب دعم لوجستي للأمم المتحدة يتم تمويله من مساهمات الدول الأعضاء في الأمم المتحدة البالغ عددها 193 دولة”.

مقالات ذات صلة