اخبار مميزة

محمد الزبيدي: الشعب يحاول إخراج المرتزقة السوريين بكل الطرق

قال الدكتور محمد الزبيدى، أستاذ القانون الدولى والمحلل السياسى، إنه في ظل الأزمة التي تعيشها ليبيا منذ سقوط حكم الرئيس السابق معمر القذافي على يد حلف الناتو، سارعت الدول في التدخل في الشأن الليبي الداخلي وخلق الفتن وافتعال الحروب الأهلية ودعم الجماعات المتطرفة والمرتزقة لكي تدوم حالة الفوضى في البلاد لأطول فترة ممكنة، ولعل الولايات المتحدة لم يكن دورها بارزاً في السابق كما الآن.
وأضاف الزبيدي خلال تصريحات صحفية رصدتها “الساعة 24″، أنه «بعدما تدخلت فرنسا عن طريق حلف الناتو ودمرت البنية التحتية في ليبيا وجاءت من بعدها تركيا وعقدت الصفقات مع الحكومات المؤقتة في ليبيا، ظهرت الولايات المتحدة الامريكية اليوم على الساحة الليبية من جديد ولكن ليس عن طريق التصريحات والشعارات الزائفة، بل عن طريق قواتها العسكرية».
وأردف المحلل السياسي: «يُعرف أن الولايات المتحدة تتعامل بأسلوب التصريحات والدعوات العامة لتنفيذ مخططاتها في جميع أنحاء العالم ولكن عندما تفشل في ذلك تبدأ في نشر الأكاذيب حول البلدان المستهدفة مثلما فعلت في العراق عندما اتهمت الأخيرة بوجود أسلحة نووية فيها و اجتاحتها ودمرت البلاد وشردت شعبه».
واختتم: «اليوم وبعد أن نجحوا في خلق أزمة اقتصادية وسياسية في البلاد، بدأت الولايات المتحدة في نشر قواتها وبناء القواعد العسكرية في ليبيا لكي تقوم بدعم التنظيمات الإرهابية في الخفاء ومن بعد تخرج بتصريحات تُبرر تواجدها في ليبيا على أنه من أجل مكافحة الإرهاب، وبينما يحاول الشعب الليبي بكل الطرق إخراج المرتزقة السوريين الذين جاءت بهم تركيا إلى ليبيا من جهة ومحاربة الإرهاب من جهة أخرى، أصبح الشعب الليبي يواجه أزمة جديدة وهي التواجد الأمريكي في الجنوب الليبي» على حد زعمه.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى