اخبار مميزة

«شلوف»: على حكومة الدبيبة أن تحذر نسف كل الاتفاقات السابقة

أكد جمال شلوف، رئيس مؤسسة «سلفيوم» للأبحاث، أن إنتاج السلطة التنفيذية في جنيف 5 فبراير الماضي لم يكن حلا سياسيا للحالة الليبية، مشيرة إلى أنه كان فقط أحد الاتفاقات للوصول إلى الحل.
وقال شلوف، في منشور له، عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: “الحل السياسي الليبي الذي اتفقت عليه كل الأطراف المحلية والدولية هو (إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية)، ولأجل الوصول إلى الانتخابات وتسيير السبل لإجرائها عقدت سلسلة من الاتفاقات بإشراف دولي بني كل منها على الأخر”.
وأضاف “اتفاق إعادة فتح النفط بين معيتيق وامراجع غيث في سبتمبر 2020، إعلان وقف إطلاق النار بين أعضاء 5+5 في أكتوبر 2020، اتفاق خارطة الطريق السياسية وإعلان موعد الانتخابان بين لجنة الـ75 في تونس نوفمبر 2020، تشكيل سلطة تنفيذية جديدة (رئاسي ورئيس حكومة) في تونس فبراير 2021، وبقي اتفاق القاعدة الدستورية الذي من المفترض أن يكتمل خلال أيام معدودة”.
وتابع “عدم الفهم أو تجاهل الفهم من حكومة الدبيبة هي مجرد جس (مؤقت) نحو الانتخابات، وتعاملها أنها حكومة يحق لها التصرف في الموارد الليبية وعقد الاتفاقات الدولية ومنح الامتيازات لدول بعينها في السوق الليبي، بل التغول على مخرجات الاتفاقات العسكرية ومخالفة خارطة الطريق وصرف المال بمخالفة القوانين الليبية، ودعم المليشيات وغض النظر عن احترابها وخطفها وانتهاكاتها”.
واستطرد “ما يحدث لا يهدد اتفاق إنشاء الحكومة والسلطة التنفيذية فحسب، بل يمكن أن ينسف كل الاتفاقات التي بني على أساسها اتفاق وجود السلطة التنفيذية، بمعنى العودة إلى ما قبل اتفاق إعادة فتح النفط، لذا ومن منطلق الخوف على مسار الوصول إلى الحل السياسي (الانتخابات). اتمنى من حكومة الدبيبة والرئاسي والبرلمان أن ينتبهوا لهذا البيان والبلاغ، وأن يحذر الجميع وأولهم حكومة الدبيبة نسف كل الاتفاقات السابقة، لأنها ستكون المسئولة عن كل ما يحدث وقتها”.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى