اخبار مميزةليبيا

دبرز: عقيلة هو العثرة والعقبة في طريق الديمقراطية المتخبط

قال عضو مجلس الدولة الاستشاري وعضو المؤتمر العام منذ عام 2012 بلقاسم دبرز ، إنه لا يوجد نقطة خلاف جوهرية محددة دفعت مجلس الدولة للتشاور مع مجلس النواب، معتبرًا أن عقيلة صالح هو العثرة والعقبة في البرلمان وطريق الديمقراطية والمسار الديمقراطي المتخبط حاليًا.

وأضاف دبرز الموالي بشدة لتركيا خلال تغطية خاصة أذيعت على قناة “التناصح” التابعة للمفتي المعزول الغرياني، أمس السبت وتابعته صحيفة الساعة 24 “من حوالي 20 يومًا عندما أصدر عقيلة صالح منفردًا بالمخالفة قانون الانتخاب، وتجاوز مجلس الدولة وحتى البرلمان، وجاء بقانون انتخابات الرئيس المفصل على شخص بحد ذاته”، وفقًا لقوله.

وأشار إلى أن الاجتماعات المنعقدة في الرباط هي جلسات تشاورية لم ينتج عنها شيء، والتشاور كان في بعض المسائل المذكورة، خاصة فيما يتعلق بقانون انتخابات البرلمان وبعض النقاط المتعلقة بقانون انتخاب الرئيس.

وتابع: “قانون انتخابات الرئيس ومجلس النواب صوتنا عليه حزمة واحدة، اللجنة المنتخبة من مجلس النواب في تقديري لم تحضر، وهم قالوا إنهم غير مخولين ومفوضين بإتمام أي شيء، هم يتشاورون ويرجعون للبرلمان ورئاسته، لكن بالمعنى هذا أطلقت عليها أنها جلسة تشاورية فقط، ولم ينتج عنها شيء. هذا القانون لا يليق بليبيا ولا ثورتها”.

ولفت إلى أن المبعوث الأمريكي حضر اجتماع المغرب بين مجلسي النواب والدولة وكان موجودًا في المشهد، معتبرًا أن لجنة الـ 75 بإمكانها تشكيل فريق من مجلسي الدولة والنواب في حال كانت صادقة وجدية وفق قانون الاتفاق السياسي، من أجل الوصول لمقترح بالخصوص.

كما استطرد: “الـ 75 من أين جاءت بهم البعثة؟ لا نعرف، وأقسم أن من بينهم من يجب أن يكون خلف القضبان ومعروفون من هم. أعتقد أن الموضوع كله بيد عقيلة، ليس من المعقول وبعد غياب عقيلة ذهب ليجلس في القاهرة 10 أيام، وجاء بقانون انتخاب الرئيس مفصلًا دون أن يخضعه للتصويت. عندما فشل الـ 75 تم الرجوع للأصل أي للمجلسين، وحينها ضغط المبعوث الأمريكي والبعثة الأممية لضرورة إيجاد حلول والتوجه لـ24 ديسمبر”.

واختتم حديثه قائلًا: “لو تعدل 4 نقاط في قانون عقيلة في مجلس الدولة، هناك قبول، لكن يصوت عليه حتى يحصن وتقبل المواد. الـ 75 وما حصل بينهم من خلاف رأيناه، أما المشهد في المنطقة الشرقية هو أن حفتر المجرم ما زال يضع كل شيء، وعقيلة مجرد أداة ولا ينتج عنه مثل هذه الأمور”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى