اخبار مميزةليبيا

قناة التناصح” تقود حملة إعلامية ضد القاهرة.. لماذا الآن ؟

دشنت قناة التناصح التي تبث من تركيا والتابعة للمفتي المعزول الصادق الغرياني حملة إعلامية ضد مصر لتشويه صورتها في ليبيا، حيث خصصت حلقة بعنوان “تأثير الدور المصري على المسار السياسي الليبي”، لمهاجمة النظام المصري ككل .

في بداية اللقاء، زعم إلياس الباروني، الذى قدمته قناة التناصح ا بأنه عميد كلية القانون بجامعة نالوت وأستاذ العلاقات الدولية والسياسية، في حين أنه يشغل منصب عضو هيئة تدريس بالجامعة، أن أوج العلاقة بين مصر وليبيا كان في عهد محمد مرسي.

وقال الباروني :”مع وصول المرحوم محمد مرسي لكرسي السلطة فى مصر كان العلاقة مع ليبيا فى أوج قوتها، ونتيجة اغتيال مرسي والانقلاب على الديمقراطية وتولي السيسي السلطة فى مصر، انتهجت السياسية الخارجية شكلا مغايرا حيث أن الرئاسة المصرية استبعدت الخبراء فى السياسة الخارجية فضلت طريقها في التعامل مع ليبيا”.

وادّعى الباروني أن مصر تمردت مصر على ثورة فبراير نتيجة دعمها لخليفة حفتر ودخلت بقواتها فى درنة وبنغازي وطرابلس ونتيجة تغير الموقف تجاه حفتر تم تغير التعاطي مع السياسية فحينما لم تكسب المعركة العسكرية فحاولت إعادة ترتيب أوراقها وبدأت في إرسال رسالة للشعب الليبي عندما انهزم حفتر وهي أن مصر غيرت موقفها من دعمها لحليفها العسكري المتمرد خليفة حفتر الذى كان على اليمين ثم أصبح على الشمال وقواتنا هزمت مصر وفرنسا المتمردة على ثورة فبراير فمصر بدأت تغير اسلوبها من التكتيك العسكري إلى سياسي هو ما ظهر بفتح السفارة المصرية وفتح الأجواء بين البلدين، على حد زعمه

زعم مروان الدرقاش، الناشط السياسي المقرب من المفتي المعزول الصادق الغرياني، إن مصر تستخدم عملاء لها في ليبيا لتحقيق أجندها وهم البرلمان والمتمرد خليفة حفتر على حد زعمه.

وقال الدرقاش ، دائما لا نركز على تصريحات السياسية عن النظام الذى عرف عنه الخداع فالنظام المصري لا يتمتع بمصداقية أو أخلاقيات دبلوماسية ولكن يريد تحقيق أهدافه فى ليبيا، مصر دولة كبيرة كعدد سكان وقوي عسكرية وعلى الحدود الشرقية وليبيا تعاني انقسام سياسي ودولة مفككة وفاشلة وهو ما سمح لمصر بالتمدد ومحاولة سيطرتها على المشهد السياسي خاصة وأن البرلمان وخليفة حفتر يخضعان خضوعا تاما لمصر.

وادّعى الدرقاش في اللقاقء، أن تصريحات سامح شكري وزير الخارجية المصري المطالبة بخروج المرتزقة لا تعكس الموقف المصري بمجمله فمصر عندما تتحدث عن القوات الأجنبية أو المرتزقة تقصد بها قوات التركية التي ساعدت حكومة الوفاق وهذا يعكس مدي التدخل المصري في ليبيا .

وزعم أن كل ما مرت به العملية السياسية من عرقلة وعدم الإيفاء بالالتزامات من قبل عقيلة والبرلمان بسبب أوامر مصرية تحدث مثل ما حدث فى المغرب حينما عاد فريقي البرلمان ومجلس الدولة بسبب أوامر مصرية جاءت من مصر فهي لا تريد الاستقرار لليبيا فهي تخشي من قيام حكومة لا سيطرة لها عليها.

واستكمل مزاعمه، بإمكان مصر تفسد ليبيا وقيادتها للفوضي وعدم الاستقرار لذا الخيارات محدودة لحكومة الوحدة الوطنية لذا ذهب عبد الحميد الدبيبة لمصر ليحاول أن يثنيها عن دورها السلبي عبر إبرام عقود تصل ل 30 مليار دولار لمحاولة إيقاف دعمها للانقلابيين ولكنها استعملت هذه الورقة لزيادة نفوذها فى ليبيا والإمساك بالأطراف فأوحت لعملائها بالبرلمان بسحب الثقة من الحكومة كأنها تقول نريد أكثر من ذلك .

من جهته، زعم محمد النعاس الذى تقدمه قنوات الإخوان على أنه محلل سياسي، أنه لا يوجد أساس بناء عليه قرر لدبيبه توقيع اتفاقيات مع النظام المصري فالحكومة ليس لديها مجلس استشاري ترجع إليه ولا سلطة تشريعية تأخذ عن طريقه القرار، فهل مبادرة شخصية أو الاستماع لمجلس الوزراء ككل كقضايا استراتيجية وجاءت بمووافقة كل الوزارء ولا نعلم ما هي الأهداف الاستراتيجية منه.

وأدّعى النعاس، أنه قد يكون السفير الأمريكي اوعز لحكومة الوحدة أن تهدئ العلاقات مع مصر لتوقيع اتفاقيات اقتصادية لتحييدها في الملف الليلي ولكن حقيقة ثابتة أن المصريين مسؤولين عن كل قطرة دم ليبية سالت من الليبيين منذ عام 1969 حتى إبريل 2019.

واستكمل مزاعمه، أنا شاهد عياد وكنت في عهد وزير الدفاع الحواز، وعشت مع الخبراء المصريين، الذين ارسلهم عبد الناصر وعلمت جيدا كيف أسس المصريون الحكم فى ليبيا، فهم اللذين دعموا معمر القذافي الذى لا يعلم أي شئ فى الإدارة والقذافي هو الذي حكم بالنظام العسكري الديكتاتوري المغلق، وكنت شاهد عيان عندما جاء الضابط كمال فى الاستخبارات العسكرية المصرية ووضع أساس الاستخبارات لحكم ليبيا، وإدارة السجون العسكرية تساوي إدارة السجون العسكرية فى مصر ، ونفس النسخة الخاصة بعبد الناصر في الحكم نقلها لتمليذه القذافي، والمصريون هم من ثبتوا مجرم الحرب خليفة حفتر.

وادّعى، أن مصانع مصر في خدمة حفتر، وأن الحاكم الفعلي لبرقة منذ 2014 هو الجنرال عبد الفتاح السيسي، وأن من وضع الأسس لجيش حفتر هو مصر وأن العسكرية المصرية خرجت عشرات الضباط لصالح حفتر والاستبخارات الحفترية على اتصال بمصر دائما، كما أن السيسي هو عميل أمريكي مكلف بضرب المنطقة والإسلام على حد مزاعمه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى