اخبار مميزةليبيا

«العريبي»: «الدبيبة» حاول استقطاب الناس بزيادة المرتبات لكن الشعب «فطن» لتلك اللعبة

قال عضو مجلس النواب، عيسى العريبي، إن “فكرة وجود حكومة موازية أمر وارد بصورة قوية، وعلى الدبيبة أن يستقيم ويعود إلى الصواب”.

وأضاف «العريبي»، في تصريحات صحفية، رصدتها «الساعة 24» أنه يجب إعطاء الدبيبة “فرصة أخيرة للجلوس على الطاولة ليهتم بتلك المطالب وإلا العواقب ستكون وخيمة”.

وهدد النائب “بتشكيل حكومة موازية في المنطقة الشرقية، حال تعنت رئيس حكومة تسيير الأعمال، عبد الحمد الدبيبة، وأصر على تجويع برقة”، على حد قوله.

وأردف « العريبي» أن “الدبيبة يتصرف منفردا بأموال الليبيين من دون أي شراكة لأي من ‏أعضاء حكومته، ويمارس دعاية انتخابية مبكرة، ويسعى للترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة”.‏

ولفت إلى محاولة الدبيبة “استغلال قرارات من مجلس النواب صدرت في 2018 و2019، لكسب الأصوات والتأييد الشعبي”، معتبرًا “اتخاذه لكل قرارات الحكومة بصورة منفردة ديكتاتورية سياسية”.

وكشف أنه سيتم وضع مادة في القوانين الانتخابية لمنع الدبيبة وأعضاء السلطة ‏التنفيذية من الترشح للرئاسة، بحسب مخرجات جنيف.‏

ونبه «العريبي» إلى أن “الدبيبة حاول استقطاب الناس بزيادة المرتبات لكن الشعب ‏تفطن لتلك اللعبة، كما أنه حاول إسقاط البرلمان أعلى سلطة تشريعية في البلاد ‏بالتظاهر مستندًا إلى دار الإفتاء المنحلة وعدد من المؤسسات”، مبينًا أنه “بذلك يحاول الاستقواء على البرلمان الذي منحه الثقة ‏في سرت”.

وأكد أن “الوضع الحالي في ليبيا بات أسوأ من أيام رئيس المجلس الرئاسي المنتهية ولايته فائز السراج، لأن الدبيبة وعائلته يعملون على كسب الشارع على حساب المنطقة الشرقية بالكامل”، مردفًا بقوله “هذه فرصة أخيرة للدبيبة بأن يتعامل مع الوضع الحالي ويحدث ‏الوفاق مع حكومته”.

وتطرق العريبي إلى بيان نائب الدبيبة، حسين القطراني، مشددًا على “ضرورة تعامل الدبيبة معه بجدية، وأنه كان نتاج تراكمات ما تفعله الحكومة، التي لم تتحول إلى حكومة وحدة وطنية”.

ورحب “بما قام به القطراني وباقي أعضاء الحكومة، الذين يرون أن ‏تصرف الحكومة شلل عائلي”، مشيرًا إلى “عدم وجود شراكة حقيقية في القرار بين حكومة الوحدة المؤقتة و‏الأطراف السياسية والأقاليم”.‏

واعتبر «العريبي» أن “الحكومة بتصرفها تفتح الباب أمام الانقسام، ويجب عليها التعامل مع ‏جميع الأطراف في ليبيا، ‏فهي حكومة كل الليبيين وليست حكومة ‏مدينة معينة أو إقليم معين.”‏

وكشف أن “اجتماعات رئاسة الوزراء لا يوجد بها نقاش ومجرد صورة توضع ‏في الإعلام”، متمنيًا أن “يكون هناك وفاق في حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة”.‏

وذكر «العريبي» أن “المنطقة الشرقية كان لديها حكومة منذ 2018، ولم يكن الوضع ممتاز جدا، ‏ولكنها كانت تقدم الخدمة بصورة جيدة”، قائلا: “أما الآن لا يوجد فيها أي سلطة ولا أي خدمات، مؤكدًا أن كل المؤسسات هناك بها مشاكل كبيرة ولم يتحرك الدبيبة ‏لمواجهتها”.‏

وختم بقوله: “بعض وزراء بنغازي لم يشاركوا في الاجتماع للأسف وخذلوا أهل بنغازي، والمنطقة الشرقية‏ لن تصمت مع تصرفات الدبيبة الخاطئة وجميع الخيارات ‏مفتوحة أمامنا”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى