اخبار مميزةليبيا

عبدالسلام الفرجاني: ليبيا تبدأ خطة تعاون مع دول الجوار بهدف توطين الصناعة

كشف عبدالسلام الفرجاني ممثل اتحاد الصناعة الليبي بدول المغرب العربي، ورئيس مبادرة صنع في ليبيا خطة تعاون ليبيا مع دول الجوار بهدف توطين الصناعة، لافتا إلى أن ليبيا كانت تعتمد على الاقتصاد الريعي خاصة من الصادرات النفطية بنسبة 95% من إيرادات ميزانية الدولة.

وقال «الفرجاني» في تصريحات نقلتها «العين الإخبارية» أن ليبيا بدأت تتجه إلى سياسة تنوع الإيرادات في إطار تشجيع الصناعة، ولذلك أطلقت مبادرة صنع في ليبيا، والتي ستنطلق أولى دوراتها خلال الفترة من 23 – 27 نوفمبر 2021 على أرض المعارض بقصر الكرم في تونس.

وأوضح الفرجاني أن أهداف التظاهرة هو تنشيط وتوطين الصناعة في ليبيا، وقد تم اختيار تونس لـ”الدورة الأولى” لترسيخ أواصل الأخوة بهدف تغيير برنامج التعاون الليبي التونسي إلى التكامل الليبي التونسي.

وتابع: “تونس هي الشريك الأكبر للاقتصاد الليبي في المغرب العربي ومن بعدها المغرب ثم الجزائر من حيث التبادل التجاري الذي وصلت معدلاته عام 2020 إلى أكثر من المليار ونصف المليار دولار رغم معاناة الاقتصاد التونسي بعد جائحة كوفيد.. وليبيا كذلك بعد ما مرت به البلاد منذ 2011 ما أدى إلى توقف التنمية وتدهور الصناعة.. ونبهت كورونا المسؤولين الليبيين إلى ضرورة المحافظة على الأمن الاستراتيجي في الصناعات ووصلوا لضرورة توطين الصناعة في ليبيا”.

وأشار إلى أنه ستجرى دورات قادمة في الشقيقة مصر الجارة والشريكة الكبرى لليبيا كما ستجرى ببعض الدول الأفريقية الأخرى.

ويقول الفرجاني إن مصانع الإنتاج الحربي المتوقفة هي قلاع كبيرة تصل إلى مساحة بعضها إلى نحو 7 هكتارات، وتحتوي بعض صالاتها على ما يفوق 2500 آلة، مضيفا أن إعادتها للتصنيع غير الحربي سيسهم بشكل كبير جدا في تحسين الاقتصاد الليبي.

ونوه إلى أنه بالفعل تم العمل على تحويل بعضها للصناعات الميكانيكية كالسيارات والجرارات والإطارات والكراسي الخشبية وغير ذلك.

ويرى الفرجاني أن الشركة الليبية للحديد والصلب Libyan Iron & Steel Company، هي كمثال قوي للشركات الناجحة في الداخل الليبي والتي ستشارك في المبادرة، ما يزيد من جذب الاستثمار.

وأشار إلى نجاح المجمع في تحقيق أرقام قياسية في الإنتاج لم تتحقق منذ ما يزيد عن 10 سنوات؛ بإنتاج نحو 300 طن خلال وردية واحدة بجودة 100% وبدون أي توقف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى