برلماني تركي لـ”أوغلو”: محاولاتك وحكومتك للوساطة في ليبيا فشلت

شن البرلماني التركي المعارض، السفير السابق أونال تشفيكوز، هجومًا على وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو وسياسة بلاده الخارجية قائلًا: كانت لأنقرة القوة والسمعة لتكون وسيطًا في ليبيا، لكن البوصلة المفقودة في سوريا تمنع للأسف هذا الوضع، هذا ضروري لأمن كل من القارة الإفريقية وشرقي البحر المتوسط.
وأضاف شفيكوز خلال جلسة برلمانية حضرها أوغلو: “إنه كان من الخطأ أن تنحاز تركيا إلى جانب من القوات في ليبيا لأسباب أيديولوجية”، مشيرًا إلى أن أنقرة فقدت دورها كوسيط، وألحقت الضرر بسمعتها بسبب الأخطاء التي ارتكبتها في سوريا.
وسأل النائب المعارض الوزير عما فعلته تركيا لإصدار مذكرة تفاهم قانونية وملزمة بين تركيا وحكومة الوفاق الليبية، بشأن ترسيم حدود مناطق الاختصاص البحري في البحر المتوسط، مشيرًا إلى أن تلك المذكرة لم تصدق من قِبل البرلمان الليبي.
وسلط شيفيكوز الضوء أيضًا على مذكرات التفاهم الأخيرة بشأن التنقيب عن الطاقة الموقعة في 3 أكتوبر الماضي في طرابلس، وتساءل عما إذا كانت صالحة بالبيئة غير المستقرة في ليبيا.
وقال شيفيكوز خلال اجتماع اللجنة البرلمانية، للوزير التركي: إن محاولاتك وحكومتك للوساطة في ليبيا، لم تسفر عن أي نتائج، تم توقيع مذكرة تفاهم في مجال الهيدروكربونات بين تركيا وليبيا في 3 أكتوبر من هذا العام، ما تفاصيل هذه الاتفاقية الأخيرة مع ليبيا؟
وأضاف البرلماني التركي موجهًا حديثه لأوغلو: الاتفاقيات السابقة لم يتم التصديق عليها في مجلس النواب، ما الخطوات التي يتم اتخاذها لجعل هذه الوثائق سارية المفعول؟ نتمنى أن تجد ليبيا السلام والاستقرار في أسرع وقت ممكن.
وتابع: في هذا السياق، ندعم حقوق تركيا ومصالحها من دون أي تردد، لكن بالنظر إلى التباين في ليبيا، يجب أن تصبح الاتفاقات قانونية، وبينما قال إنه يجب انتظار الخطوات التي يتعين اتخاذها، أشار إلى أن الطريق إلى ذلك ممكن، باتباع سياسة خالية من المقاربات الأيديولوجية، من دون الانحياز لأي طرف.









