قرادة: اتركوا “معيتيقة” وشأنها ودعوا “طرابلس” ترتاح

أكد عضو اللجنة الاستشارية المشكلة من البعثة الأممية في ليبيا، إبراهيم قرادة، على ضرورة ترك مطار “معيتيقة” وشأنه، مطالبًا كذلك بترك “طرابلس” ترتاح.
وقال قرادة عبر منشور له عبر فيسبوك، “رحلتي هذه أجلتها مرتين منذ مايو بسبب التوترات وإغلاق الطيران، ومشاغل.. واليوم الحمد لله، فرحلتي من بيتي إلى بوابة مطار معيتيقة، ثم انتهاءً ببوابة الطيارة: كانت سلسة (انسيابية) ومريحة”.
وأضاف، “اليوم، وأنا في مطار معيتيقة مسافراً، افتقدت مبلغاً من المال (قرابة 300 دينار)، لأكتشف وانا داخل المطار إني ضيعته، أظن أثناء نزولي من السيارة، بعد البحث في الجيب والحقيبة، استأذنت أن أخرج من المطار، وفي الأثناء تقدم ضابط شرطة برتبة “لواء” ومسؤول في المطار سائلاً ومساعداً، وخرج معي متطوعاً لموقف السيارات”.
وتابع، “كان مهنياً وراقياً بدرجة مميزة وجميلة. أرفع القبعة المدنية له محيّاً. كم هي الشرطة المهنية المتدربة راقية!”.
وأكمل، “وبالمثل، كانت كل إجراءات مراحل السفر من: شرطة وأمن وجوازات وطيران وخدمات، في مستوى “عالمي” من الحرفية ولطف المعاملة. الشكر مستوجب والتقدير مستحق”.
وأشار إلى أن “مطار معيتيقة الذي يخدم أكثر من نصف سكان ليبيا، يتطور ويتحسن إجرائياً وتعاملاً، وفي مرافقه. بل أنه افضل بكثير- بالمقارنة- حتى من مطارات في دول مستقرة”.
وعقب موضحًا؛ “وكذلك كان الحال في مطاري بنغازي وسبها اللذين سفرت إليهما ومنهما مؤخراً، فخدماتهما وإجراءاتهما مميزة أيضاً”.
وأضاف، فأرجو من أصحاب الشأن أن يرعوا ذلك، ويقدروا الأبطال المجهولين الذين يسهلون حياة الناس، ولا يسعون لتنغيصها، بمبررات لا تفيد الناس، وقد لا تعنيهم. وأرجو أن لا يضيقوا على الناس- ويعلم الله ما يعانون!”.
ولفت موضحًا “أيام عصيبة ولياليها مريعة على سكان طرابلس الكبرى ومحيطها تتقاذفهم الإشاعات المرعبة، وأخبار التضليل الساذجة، أو السادية المتشفية والمغرضة، فترعبهم وترهبهم قذائف الليل العشوائية، وقنابل المدونين الملتهبة، في غياب تدفق معلومات موثق مستوجب”.
وأشار إلى أن “طرابلس الكبرى وامتداداتها تحتضن أكثر من نصف سكان ليبيا، والذين وصلوا لمرحلة “خلونا في حالنا”، وأن ليس كل “مهم” هو مهماً لهم”.
وختم موضحًا “ارحموا طرابلس وتلطفوا مع شبعكم الليبي، لعل الله يخفف عنكم وعنا، الحياة والمحبة ينتصران دوماً، والأشرار وكارهي الخير ينهزمون أبداً، وإن تأخر ذلك”.









