إبراهيم بلقاسم: أدعو مجلس النواب إلى التفاعل بشكل أكبر مع البعثة الأممية
أكد المحلل السياسي إبراهيم بلقاسم، أن التوافق الدولي الأخير حول المسار الأممي يفتح الباب أمام إمكانية تحقيق خطوات جدية على الصعيد المحلي، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تتطلب نوعًا من الرقابة لضمان فعاليتها.
وقال بلقاسم في تصريح لقناة «العربية الحدث»: “بعثة الأمم المتحدة قد تفكر في إنشاء آلية رقابية يشترك فيها أعضاء اللجنة الاستشارية والخبراء القانونيون، لمتابعة عمل مجلسي النواب والدولة”.
وأضاف “العملية السياسية حالياً تشهد حالة من المراوحة، وهو ما يؤدي، لاستنزاف العديد من الفرص التي يمكن أن تُخرج ليبيا من الأزمة من خلال اتخاذ خطوات جدية نحو الانتخابات، فوجود ضمانات واضحة لجميع الأطراف ضرورة، حيث يشعر الجميع، بما في ذلك المجلسين بالتهديد في حال فشل المسار الحالي، ما قد يدفع بالملفات إلى لجنة حوار جديدة تستثني هذه المؤسسات”.
وتابع “وجود فرصة لإجراء تعديلات قانونية ودستورية لتضمين خطة وخارطة الطريق، وأدعو مجلس النواب إلى التفاعل بشكل أكثر فعالية مع بعثة الأمم المتحدة، فالهدف النهائي هو إجراء انتخابات حرة ونزيهة، وبناء توافق سياسي ضمن إطار مؤسسي منظم”.
واستطرد “استمرار الانقسام السياسي والهيمنة المؤسسية يؤثر على وحدة الدولة الليبية، فالخطوات الأولى يمكن أن تقلص حالة الخلاف السياسي، وتؤطرها، مما يتيح إمكانية معالجة القضايا العالقة بشكل أكثر فاعلية”.









