شعيب: الديمقراطية في ليبيا شعارات وليست ممارسة حقيقية

قال سفير ليبيا الأسبق لدى سويسرا وعضو مجلس النواب، امحمد شعيب، إن التحدي الأكبر أمام الليبيين هو تحويل الرؤى النظرية إلى واقع ملموس يحمي البلاد من الانقسام، ويجعل الديمقراطية ممارسة حية يشارك فيها الجميع بوعي وحكمة، وعندها، يمكن أن تتجسد التجربة الوطنية على أسس من المشاركة والعدالة والاحترام المتبادل، حيث يلتقي الفكر المستنير مع إرادة المجتمع في بناء مستقبل متوازن ومستقر، يشعر فيه كل فرد بقيمته ومكانته، ويصبح المجتمع متماسكا وقادرا على مواجهة التحديات بروح وطنية تتطلع للمستقبل.
أضاف في مقال بموقع “الوسط”، أن الأفكار مهما كانت رصينة ومستنيرة، لا تتحول إلى واقع ما لم يتحول اعتمادها إلى قوة مادية اجتماعية، فالمجتمعات لا تتقدم بالأماني أو بالأفكار الراقية فقط، بل بوجود شروط موضوعية: حريات عامة، نظام قانوني مستقر، مؤسسات مجتمع مدني، أحزاب ونقابات، ونظام اقتصادي متوازن ومستقر. حين تتوفر هذه العناصر، تتحول المبادئ الديمقراطية من شعارات إلى ممارسات حقيقية، وتصبح جهود النخب شموعا توقد في قلوب الناس أمل المشاركة، وتحفزهم على الاحترام المتبادل والانخراط المسؤول في الحياة العامة.









