اخبار مميزةليبيا

بوخزام: رسائل المشير حفتر تعكس الحرص على وحدة ليبيا وتماسكها

رأى الكاتب والمحلل السياسي، سالم بوخزام، أن الرسائل التي قدمها القائد العام المشير خليفة حفتر في لقاءاته الأخيرة مع الأعيان والحكماء ومشايخ القبائل تحمل مصداقية عالية، وتأكيداً على حرص القيادة العامة للجيش الليبي، على وحدة البلاد وتماسك صفوفها في مواجهة محاولات الانقسام والتفرقة.

وأضاف بوخزام في مداخلة على قناة “ليبيا الحدث” رصدتها الساعة24، أن المشير حفتر، في لقائه مع أعيان مدينة الزنتان، عبّر عن تقديره الكبير لدور الزنتان وجهادها الوطني منذ بداية معارك التحرير، مشيرا إلى أن معركة “الكردون” كانت من أبرز المحطات التاريخية التي أكدت وقوف الزنتان إلى جانب الوطن ووحدته الإدارية والسياسية.

وأوضح بوخزام، أن المدينة تمثل رمزاً للوحدة الوطنية في المنطقة الغربية، معتبراً أن موقفها الإيجابي، سيكون دافعاً لمدن أخرى في الغرب الليبي لتوحيد صفوفها والانخراط في المشروع الوطني الجامع. مبيناً أن الحراك الشعبي في طرابلس يشير بدوره إلى تحركات فردية وجماعية ترحب بالقيادة العامة وبالجيش الليبي، في خطوة تؤكد تطلع المواطنين إلى الوحدة والاستقرار.

وشدد المحلل السياسي، على ضرورة مواجهة الإعلام المعادي الذي يروّج لبرامج التفرقة والانشقاق السياسي، مشيراً إلى أن المرحلة تتطلب خطاباً وطنياً موحداً يلتف حول القيادة العامة بقيادة المشير حفتر من أجل ترسيخ وتعزيز الوحدة الوطنية.

من جهة ثانية تطرق بوخزام، إلى زيارة نائب القائد العام الفريق أول ركن صدام حفتر، إلى مدن الجنوب الليبي، خاصة مدينة القطرون، واهتمامه بإنشاء طريق يربط القطرون بالمدن الليبية ويمتد في المستقبل نحو العمق الإفريقي، معتبراً ذلك خطوة نحو التكامل الاقتصادي والاجتماعي بين ليبيا وجيرانها. كما لفت إلى أهمية مدينة القطرون كنقطة حدودية استراتيجية تتاخم كلّاً من تشاد والنيجر، وتعدّ مركزاً حيوياً لطرق التجارة والعبور نحو دول الجوار. مشدداً على ضرورة تعزيز الروابط الاجتماعية والدينية التي تجمع الليبيين بهذه الشعوب المجاورة، داعياً إلى تحويل تلك العلاقات إلى مشاريع تنموية مشتركة بدلاً من الصراعات والنزاعات المتكررة.

كما دعا إلى نبذ الفتن والانقسامات، قائلاً إن المرحلة تتطلب المضي قدماً نحو الاستقرار والبناء، مؤكداً أن ليبيا ليست شرقاً وغرباً وجنوباً، بل دولة واحدة موحدة لا يمكن تقسيمها إلى أقاليم كما يحاول البعض الترويج له.

واستشهد بوخزام، بمواقف الشعب الليبي في مختلف المناسبات، ومنها كارثة درنة عندما توحد الليبيون من جميع المدن في مواجهة المحنة، وكذلك في المباريات الرياضية التي أقيمت في بنغازي، حيث ردد الشباب من طرابلس وبنغازي والجنوب شعار “ليبيا دولة واحدة”، في تأكيد شعبي صادق على وحدة الوطن.

واختتم بوخزام، مداخلته بالتأكيد على أن الرسالة التي حملتها خطابات المشير حفتر، تبعث الطمأنينة في نفوس الليبيين، وتوجّه رسالة قوية إلى الخارج مفادها أن ليبيا ماضية نحو الإعمار والتنمية والبناء، وأن كل محاولات بث الفتنة بين مكونات الشعب الليبي محكوم عليها بالفشل. معتبراً أن المرحلة الراهنة هي مرحلة صراع على البناء لا صراع السلاح، مضيفاً أن الليبيين باتوا أكثر وعياً بمؤامرات الأعداء وأكثر استعداداً لمواجهتها، مؤكداً أن الانتصار القادم سيكون في ميدان التنمية والإعمار، لا في ميادين الحروب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى