تعليم صبراتة: المدارس لجأت لاستخدام كتب العام الماضي وتصويرها للتغلب على النقص
أكد محمد مرسيط مراقب التربية والتعليم في مدينة صبراتة، وجود تفاوت واضح في نسب توفر الكتب المدرسية بين مدارس المدينة مع بداية العام الدراسي الجديد، مؤكدًا أن الجهود مستمرة لتوفير الكميات المتبقية خلال الفترة القريبة القادمة.
وأوضح مرسيط في مداخلة مع قناة «ليبيا الأحرار»، رصدتها «الساعة 24» أن نسب توفر الكتاب المدرسي تتراوح بين – 30″80%” باختلاف المناطق والمدارس، مشيرًا إلى أن النسبة في مرحلة التعليم الأساسي “من الصف الأول وحتى التاسع” تبلغ حوالي “50%” في المتوسط، بينما ترتفع النسبة في المرحلة الثانوية لتتجاوز %75″ ” في بعض المدارس.
وأضاف أن هذه النسب تختلف من مدرسة إلى أخرى تبعًا لعدد الطلبة، وحجم الشحنات التي تم تسلّمها من مخازن التعليم، لافتًا إلى أن بعض المدارس لم تتسلم حصتها الكاملة بعد. وبيّن مرسيط أن إدارات المدارس لم تقف مكتوفة الأيدي أمام نقص الكتب، حيث لجأت إلى حلول بديلة مؤقتة لضمان استمرار العملية التعليمية بسلاسة، من بينها إعادة استخدام الكتب المتبقية من العام الدراسي الماضي، بعد فرزها وتوزيعها على الطلبة بشكل متوازن.
كما قامت بعض المدارس بحسب مرسيط بطباعة أو تصوير الفصول الأساسية من المقررات الدراسية لتمكين الطلاب من متابعة دروسهم، إلى أن يتم استلام الكميات الجديدة من الوزارة. مشيراً إلى أن هذه الإجراءات أثبتت فعاليتها مؤقتًا، وأسهمت في تقليص الفجوة إلى حين وصول الدفعات الجديدة من الكتب.
وأكد مرسيط أن التواصل مستمر بين مراقبة التعليم في صبراتة ووزارة التربية والتعليم في طرابلس لإيجاد حلول عاجلة، موضحًا أن الوزارة على علم بتفاصيل الوضع في المنطقة الغربية، وتعمل على توزيع ما تبقى من الكتب في أسرع وقت ممكن. وقال: “بحسب ما أفادنا به المسؤولين في الوزارة، فإن الحلول قريبة جدًا، وهناك عمل متواصل لضمان وصول الكتب إلى جميع المدارس خلال الفترة المقبلة”.
وأعرب مرسيط عن تفاؤله بانفراج الأزمة قريبًا، مؤكدًا أن الكتب المدرسية ستكون متوفرة بالكامل قبل موعد الامتحانات القادمة، مضيفًا أن المراقبة تتابع الوضع بشكل يومي لضمان عدم تأثر العملية التعليمية. وختم مراقب التربية والتعليم برسالة طمأنة إلى أولياء الأمور والطلبة بأن الأمور في طريقها إلى الحل، وأن الوزارة تبذل جهودًا كبيرة لتوفير الكتب بنسبة 100% خلال وقت وجيز.









