حسني بي: سعر الصرف الرسمي الثابت للدولار يتكرر فشله منذ عام 1982

رأى رجل الأعمال، حسني بي، أن سعر الصرف الرسمي الثابت للدولار يتكرر فشله منذ عام 1982.
وقال بي، في منشور على فيسبوك، “يتكرر فشل سعر الصرف الثابث منذ عام 1982 عندما كان الدينار 3.30 $ دولار رسميا وكان بالسوق 3.850 دل الدولار $”.
وتابع؛ “السؤال الذي يتكرر منذ عام 1971، هل العملة وسيلة أو سلعة”، معقبًا “شخصيا ومنذ عام 1971 العملة ان كانت دولار أو ين ياباني أو جنيه مصري أو ريال سعودي، تحولت من وسيلة مضمون باحتياطيات دولارية مقومة بعدد جزء من قرام الذهب تحولت الى وسيلة و سلعة الضامن لها لا يتعدى قوتها المتمثلة بالاقتصاد الدولة الذي تصدرها”.
وأردف؛ “الان وبليبيا نجد سعر دولار رسمي و سعر سوق موازي كاش وسعر سوق موازي صكوك، كما نجد سعر للدينار نقدي وحرق صكوك”.
وأكمل؛ “كل ما استغربه إصرار الاقتصاديين على اعتبار العملة وسيلة وسعرها مثبث بقرار واقعيا لا يمثل قيمتها ولا يمثل قدرتها الشرائية، بل من خلال هذه الثقافة تحولت العملة الى سوق للمضاربين والدولة تضمن الربح 20% حد أدنى بالكاش لكل من يحصل ويشتري العملة الصعبة بما يسمى السعر الرسمي وقد وصل الفارق الى 45% بالصك مما يسيل لعاب كل من يتمكن الحصول على الرسمي”.
وأشار إلى أن “الأسواء أن الفجوة السعرية خلقت فرص اغتنام يصعب على البشر رفضها و لذلك راينا موظف مصرف يحاكم ويسجن كل عشر ساعات خلال سنة”.
وختم موضحًا؛ “السؤال متى نعترف بان سياسة السعر الثابث فشلت لمدة 70 سنة من التجارب ومحاولات الإصلاح إلا أن دينارنا القوي عام 1982 وكان يعادل 3.30 $ انخفض 95% ليعادل الآن ال$ الواحد ما يتعدى 7.000 دينار؟؟ ومتى نتخذ القرار الصحيح و نغير من السياسات الذي ثبث فشلها على مدى 70 سنة؟؟؟”.









