المهدوي: “الحوار المهيكل” محاولة جديدة لإدارة الأزمة

قال المحلل السياسي أحمد المهدوي، إن ما يسمّى بـ “الحوار المهيكل” الذي تتحدث عنه البعثة الأممية في ليبيا لا يبدو أكثر من محاولة جديدة لإدارة الأزمة بدل حلّها نفس الأساليب نفس الوجوه ونفس الدائرة المغلقة التي تُدار فيها الملفات بعيداً عن إرادة الليبيين الحقيقية.
وأضاف المهدوي، عبر حسابه على فيسبوك، أن الحوار الجاد يبدأ من احترام المؤسسات الوطنية والاستماع لصوت الشعب ووضع خارطة طريق واضحة بجدول زمني ملزم، لا من تكرار اجتماعات شكلية لا تنتج سوى بيانات باردة ووعود مؤجلة”.
وأكد أن الليبيين لم يعودوا بحاجة إلى “منصات نقاش” تُعقد في الفنادق بل إلى خطوات عملية تُنهي حالة المراوحة السياسية وتوقف تدخلات الأطراف الخارجية وتدفع نحو انتخابات حقيقية تُعيد الشرعية للبلاد”.
وتابع:” ما تقوم به البعثة اليوم لا يعكس أي جدية بل يفتح الباب لمرحلة جديدة من المساومات ويمنح الوقت لمن لا يريدون حلاً ويُبعد البلاد أكثر عن الاستقرار”.
واختتم المهدوي، قائلا:” كفى تدويراً للأزمة كفى عبثاً بمصير وطن ينتظر قرارات حقيقية لا اجتماعات شكلية”.









