اخبار مميزةليبيا

غيث: السوق الحقيقي للدولار في غرف الواتساب وليس في «سوق المشير»

أكد عضو مجلس إدارة مصرف ليبيا المركزي سابقًا، مراجع غيث، أن السوق الحقيقي للدولار في غرف الواتساب وليس في «المشير».

وقال غيث، في تصريحات لصحفية «صدى»: “السوق السوداء للدولار في ليبيا أصبحت عبارة عن غرف «واتساب» في إسطنبول ودبي، وهؤلاء يتداولون الأسعار كل صباح عبر هواتفهم، ومن ثم فإن الحل ليس أمنيا بل اقتصاديا، والمصرف المركزي لو ضخّ احتياطاته كلها سينخفض الدولار، ثم يعود بعد أسبوع للارتفاع، لأن الطلب على الدولار غير رسمي”.

وأضاف “معظم الدولار يذهب للمهربين وتجار السلاح والإرهابيين، وهؤلاء مستعدون للشراء حتى بـ50 دينارًا، فإغلاق سوق المشير لا ينهي شيئًا، ويمكن إيقاف الصغار الذين يتعاملون بآلاف، لكن كبار التجار الذين يتعاملون بالملايين مستحيل إيقافهم، فالسوق الحقيقي ليس في المشير، بل في غرف الواتساب”.

وتابع “مشكلة الدولار في ليبيا ليست مرتبطة بالدولة الليبية أو بالتجار أو بالمستخدمين الليبيين فقط، بل بالجريمة المنظّمة على مستوى العالم، وبالتالي لابد من إجراءات رقابة على استخدام الدولار، وبطاقة الأغراض الشخصية التي أصبحت لدى كل الليبيين يتم بيعها لتجار السوق السوداء، فكل بطاقة فيها 4 آلاف دولار ويتم بيعها، بينما القليل من الليبيين فقط من يذهبون للسياحة”.

واستطرد “هذه الأموال تُهرّب للخارج، وسمعنا جميعًا القصة التي حدثت في تركيا، فالمصارف يجب أن تتيح استيراد الدولار الحي لعدد من المواطنين الذين يحتاجونه، فالمواطن أصلًا لا يستطيع سحب كميات كبيرة، وفي العالم حد السحب 4 أو 5 آلاف دولار، وعمليات غسل الأموال يُعاد فتح ملفاتها حتى بعد 20 سنة، وهناك ملفات أعيدت فيها التحقيقات بعد 30 سنة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى