الداهش: “مادورو” كان يحتاج لبعض الشجاعة ورصاصة في الرأس للحفاظ على كرامة بلاده

قال عبدالرزاق الداهش، الكاتب السياسي، إن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، كان يحتاج لبعض الشجاعة ورصاصة في الرأس للحفاظ على كرامة بلاده.
وأضاف في منشور عبر حسابه على فيسبوك، “كانت للرئيس الفنزويلي فرصة الموت، ولكنه اختار الموت الأسوأ. رجل بمرتبة رئيس، وقائد للجيش تتم جرجرته مثل الشاه! ليس ذلك تشفيا، ولا تمجيدا للموت حتى وإن كان رحيماً”.
وتابع؛ “ولكن ليس جميلا في حق شعبه، أو شعبيته، أو بلده، ان يكون فخرا لعدوه وليس لتاريخه”، لافتًا؛ “مادورو لم يأت من فنادق رجال الأعمال، بل جاء من خندق طبقة العمال”.
وأردف، “ولم يأت من صالونات الأحزاب، بل جاء من محطة الحافلات”، معقبًا؛ “رئيس دولة يتحول إلى أسير، يتبرع له جنود دولة الأعداء ببعض الشفقة، وجرعة ماء؟”.
وأكمل، “كان يحتاج فقط لبعض الشجاعة، ورصاصة في الرأس، للحفاظ على كرامة بلاده، وكبرياء جيشه. لم تحرمه أمريكا من فرصة موته، ولكنه هو من منحها فرصة حياته الأسوأ من كل موت”.
وأشار إلى أن “مادورو بالنسبة لواشنطن، مجرد رسالة بعلم الحصول، لمن يريد أن يرفع رأسه، ونبرة صوته. فنزويلا بالنسبة لأمريكا ليست شعب وحكومة، وإقليم، إنها مجرد كنز جيولوجي، وفقط”.
وعقب أن “احتياطيات فنزويلا تساوي احتياطيات ليبيا من النفط سبعة مرات ، ومن الغاز أربعة. يعني فنزويلا من دول النفط على وزن دول الموز. ولهذا كان عليها أن تمد أنابيبها، وليس حبالها الصوتية”.
وختم موضحًا؛ “غير ذلك سيكون رباط اليد بدل رباط العنق، وفي عالم لا ترسم خرائطه الدموع، ستبقى الأمم المتحدة حائط مبكى للمساكين. والمعادلة: النفط مقابل البقاء”.









