الشحومي: ليبيا بحاجة إلى الجيش القوي ورفع حظر التسليح

حذر المحلل السياسي أسامة الشحومي من أكبر خطر وجودي يهدد ليبيا قائلا إنه يكمن في عدم توحيد المؤسسة العسكرية واستمرار حظر التسليح المفروض من الأمم المتحدة، مشيراً إلى أن البلاد محاطة بقوى عسكرية تتطلب وجود جيش موحد وترسانة قوية لحماية الحدود والمصالح الوطنية.
وانتقد الشحومي، في منشور عبر حسابه على فيسبوك، حظر الأسلحة المفروض على البلاد، مؤكداً أنه أضعف ليبيا وجعلها تعيش حالة من الانقسام، فضلاً عن أنه لم يمنع تدفق السلاح بل أجبر الدولة على اللجوء إلى طرق غير مباشرة كبدت الخزينة العامة تكاليف باهظة واستنزفت مواردها.
وأضاف أن استعادة القوة العسكرية ورفع الحظر سيعيدان لليبيا وزنها الإقليمي وعمقها الاستراتيجي، وهو ما ترفضه بعض الأطراف الإقليمية المحيطة التي تسعى لتعطيل هذا المسار.
ودعا الشحومي في ختام تحليله إلى ضرورة الإسراع في توحيد الجيش، وفك حظر التسليح، وبناء قوة عسكرية تابعة للدولة، مع إبعاد كافة الأطراف والبيادق التي تعمل لصالح مشاريع خارجية، منتقداً بشدة “تيار الإفتاء ومجموعات الإسلام السياسي” واصفاً إياهم بالعمل لصالح تنظيماتهم على حساب الولاء للوطن، ومطالباً القوى السياسية بتقديم تنازلات حقيقية من أجل مستقبل البلاد وحماية ثرواتها من الاستباحة.









