الشريف: ليبيا تجاوزت مرحلة الفساد ودخلت إلى “الافتراس الاقتصادي”

قال الخبير الاقتصادي إدريس الشريف إن ليبيا جاءت ضمن أسوأ ست دول في العالم في مؤشر مدركات الفساد لعام 2025 الصادر عن منظمة الشفافية الدولية، مشيرًا إلى أن ترتيبها بلغ 177 من أصل 182 دولة، بدرجة 13 من 100.
وجاء ذلك في تدوينة نشرها الشريف على حسابه بموقع فيسبوك، مؤكدا أن مؤشر مدركات الفساد (CPI) هو مؤشر سنوي تصدره منظمة الشفافية الدولية منذ عام 1995، ويقيس مستوى الفساد في القطاع العام اعتمادًا على تقييمات خبراء ومؤسسات دولية، حيث يمنح كل دولة درجة من صفر إلى 100، بحيث تمثل الدرجة صفر الأعلى فسادًا و100 الأقل فسادًا، ويتم ترتيب الدول بناءً على هذه الدرجة.
وأضاف أن تقرير هذا العام شمل 182 دولة، لافتًا إلى أن موقع ليبيا في ذيل الترتيب يعكس — بحسب تقديره — ضعف المؤسسات وغياب الرقابة والمحاسبة، الأمر الذي ينعكس مباشرة على الاقتصاد وجودة الخدمات ومستوى معيشة المواطنين.
وأشار الشريف إلى أن وضع الفساد في ليبيا تجاوز — وفق رأيه — المرحلة التقليدية، واصفًا ما يجري حاليًا بأنه «افتراس اقتصادي» وفق تعبير سبق أن استخدمه المبعوث الأممي الأسبق غسان سلامة، مؤكدًا اتفاقه مع هذا التوصيف.
وبيّن أن ليبيا، منذ إدراجها في المؤشر مطلع الألفية، لم تغادر المراتب المتأخرة، بل أصبحت في السنوات الأخيرة من بين أكثر الدول منافسة على المراكز الأولى في قائمة الدول الأكثر فسادًا.









