مؤتمر “التنويع الاقتصادي” يدعو إلى اتخاذ تدابير عاجلة لمعالجة الأوضاع

اختُتمت اليوم الأحد في مدينة بنغازي فعاليات المؤتمر الاقتصادي الذي نظمته لجنة الشؤون الخارجية بمقر ديوان مجلس النواب الليبي، تحت عنوان «التنويع الاقتصادي بين المقومات المحلية والدبلوماسية الاقتصادية»، وذلك بحضور عضو مجلس النواب الصالحين عبد النبي، ومشاركة واسعة من نخبة من الاقتصاديين والخبراء وممثلين عن القطاع الخاص.
وجاء في بيان صحفي صادر عن المتحدث الرسمي باسم مجلس النواب عبدالله بليحق أن المؤتمر شهد، على مدار يومين، استعراض عدد من الأوراق الاقتصادية التي أُعدّت لعرضها على صُنّاع القرار، وتناولت الفرص والتحديات في قطاعات متعددة، من بينها التعدين، والاقتصاد الأخضر، والاقتصاد الأزرق، وغيرها من المجالات الواعدة.
وأكد المشاركون في ختام أعمال المؤتمر خطورة الوضع الاقتصادي الراهن، مشددين على ضرورة التعامل مع الملف الاقتصادي بمعزل عن حالة الانقسام السياسي، باعتبار أن الاقتصاد يمكن أن يشكل قاطرة نحو الاستقرار وإعادة توحيد السلطات التنفيذية. كما أشاروا إلى وجود مؤشرات إيجابية تتيح إمكانية إطلاق إصلاحات في ظل الظروف الحالية.
ودعا الحاضرون إلى اتخاذ تدابير عاجلة لمعالجة الأوضاع، وفي مقدمتها تقليل الاعتماد على النفط كمورد وحيد للدخل، وإعادة النظر في كيفية استثماره بما يحقق جدوى اقتصادية مستدامة، إلى جانب تشجيع وتنمية القطاعات الأخرى عبر إصلاحات مؤسسية وتشريعية على المديين القصير والمتوسط، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص.
واتفق المشاركون على وضع آليات فاعلة لمتابعة تنفيذ توصيات المؤتمر، بما يسهم في تجاوز الانقسام الحكومي ودفع مسار التعافي الاقتصادي.
وفي ختام المؤتمر، تعهّد رئيسه يوسف العقوري بأن يكون العمل على مستوى وطني شامل، مع متابعة التوصيات بجدية والانفتاح على مختلف الملاحظات والمقترحات، داعيًا إلى تكاتف الجهود لإيجاد حلول عملية تخفف من آثار الأزمة الاقتصادية وتفتح آفاقًا مستقبلية تعود بالنفع على المواطن الليبي في مختلف أنحاء البلاد.









