اخبار مميزةليبيا

الصغير: “فجر ليبيا” تنفذ ما تريد في طرابلس

قال وكيل وزارة الخارجية الأسبق حسن الصغير إنه كان يتوقع حادثة اقتحام مقر المجلس الأعلى للقضاء.

وأوضح الصغير في تدوينة عبر “فيسبوك” أن “فجر ليبيا ونهجها وشخوصها” ما زالت متحكمة في طرابلس وتنفذ ما تريد، ومنهجها يتدرج من التكفير حتى التخوين، وأدواتها العنف والابتزاز والتخريب.

وأضاف: “توقعت الاقتحام والسيطرة بالقوة منذ اليوم الأول لمسرحية أحكامهم بمحكمتهم وأداتهم السياسية المسماة المحكمة العليا، وتعزز هذا الاعتقاد باستصدار قرار من رفيقهم في فجر ليبيا محمد المنفي”.

وتابع: “نفس المجموعة ونفس الفكر بدأ بقرار سبعة ضد بني وليد مرورا بتوابيت إقرار العزل السياسي واختطاف زيدان وحصار الوزارات”.

وأشار الصغير إلى أن “هذه المجموعة ترفع شعارات المدنية والديموقراطية واستقلال القضاء وكل تصرفاتها وسلوكياتها وسياساتها تخالف ذلك”.

ونوه وكيل وزارة الخارجية الأسبق بأن تصريح عضوة مجلس الدولة الاستشاري أمينة المحجوب بأن المقرات تحت أيديهم كانت تعي به جيدا عن ماذا تتحدث، مردفا: أما عادل كرموس فلقد أثبت ما يؤهله لرئاسة مجلس الدولة في الانتخابات القادمة تماما كما ضمن أبورزيزة وظيفة دبلوماسية كما سابقيه دهان والحافي، ونوري عبداللطيف من جانبه بدأ خطواته الأولى في الصعود نحو المحكمة العليا خلفا لبورزيزة.

الصغير توقع عدم خضوع محاكم برقة وفزان لأبورزيزة وكذلك قضاتها وإدارات القضايا والمحاماة العامة بدوائر اختصاص هذه المحاكم، مضيفا: ربما سيبتكرون رؤساء محاكم مهجرين في طرابلس كما يفعلون حاليا بأمراء مناطق عسكرية في طرابلس لا يغادرن فنادق طرابلس.

يشار إلى أن القاضي نوري عبدالعاطي من مصراتة والذي كلفه قبل أيام عبدالله بورزيزة أمينا عاماً للمجلس الأعلى للقضاء، نشر صورة له اليوم الأربعاء من داخل مقر المجلس في طرابلس وهو يبتسم مؤكداً استلامه للمقر بتعاون الجهات القضائية والتنفيذية.

بدوره وصف المجلس الأعلى للقضاء الأمر بأنه اقتحام لمبنى ديوان المجلس بطرابلس من قبل جهات محسوبة على محكمة النقض وبتعليمات منها وفرض منطق الأمر الواقع وانتحال الولاية في أبشع صورها، وقال إنه أمر لا يليق إلا بمن نهج الإصرار على انقسام القضاء، الذي قاومه المجلس بكل ما يستطيع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى